تَنَبَّهْ قد بدى شمسُ العُقَارْ
13 أبيات
|
205 مشاهدة
تَـنَـبَّهـْ قـد بـدى شـمـسُ العُـقَارْ
وَقـدْ غـلبَ الشعاعُ على النهارْ
سُـلافـاً قـدْ صَـفـتْ قِـدْماً وَرَاقَتْ
أدِرْهــا بــالصِّغـار وبـالكـبـارْ
فَــمَــا عُـصِـرَتْ ومـا جُـعـلت بـدنٍّ
ومــا سُـبـكـتْ زُجـاجـتُهـا بـنـارْ
شَــربْــنــاهـا بِـدَيْـر ليـس فـيـه
سِـوَى الحـلاَج فـي خَـلْعِ العذَارْ
قَــدِيــمٌ عَهــدُنـا بـالسُّكـر عِـزًّا
وَمـا سُـكْـر الفَـتـى مـنها بعارْ
نَـشـا فـي القَـوْم شَـمـاسٌ لطـيـفٌ
يَـجُـرُّ الذّيـلَ فـي ثَـوْبِ الوقـارْ
فَـأفْـنـاُهـمْ بـه عَـنْهُـمْ فَـتَاهُوا
فَـمَـا يُـرْويـهُـمُـو شُـرْبُ البِـحَارْ
تَــرَاهُــمْ شــاخـصـيـنَ بِـغـيـرِ لُبٍّ
وقـد سُـلبُـوا بِـغَـيـر الإختْيارْ
وعند دُخُولهم في الدير ألَقوْا
عَــصَــاهــم إذ ألمُّوا بـالجـوارْ
كـمـا أَلْقـى الكـليم بها عصَاه
وَولَّى بـــالمـــخــافَــةِ للفــرارْ
وَخَــلوا رَأسَ مـالهـمُـو طـرِيـحـا
هُـنَـاك وَأْقـبـلوا بـالإفـتِـقـارْ
إِضَـاعَـة مَـالهـم وجـبـت عَـليـهمْ
كـمـا وَجَـب السُّؤَال بـالاضطْرَارْ
لِســانُ الشــشْــتــرَيِّ بِهــم وَلوعٌ
وَعَــنْهــم حَــالهْ مُــرْ اصْــطـبـارْ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك