تنزَّهتُ في روضٍ خضيلٍ مطلَّلِ
11 أبيات
|
152 مشاهدة
تــنــزَّهــتُ فـي روضٍ خـضـيـلٍ مـطـلَّلِ
كــوجـهٍ جـمـيـلٍ تـحـتَ شـعـرٍ مُـسَـدَّلِ
وفوقَ الهضابِ الشّمسُ تحكي مليكةً
أطـلّت عـلى العُشّاق من سجفِ مخمل
فـمـالَ جـنـانـي ذاكـراً مُـتـشـوّقـاً
كما مالتِ الأزهارُ من لمس أنمُل
على العشبِ أبصرتُ الحبيبةَ صدفةً
وفي يدِها البيضاء زهرُ القرُنفُل
فـقـالت وقـد مـالت إليَّ بـبـسـمَـةٍ
هـو الزهـرُ فانشُق وانتعِش وتعلّل
فــقـلتُ لهـا إن القـرُنـفُـلَ زهـرَةٌ
تـلوحُ عـلى رأسِ المـلاك المُـكلَّل
وحـواءُ فـي الجـنّـاتِ كانت تشُمُّها
وتـحـفـظُهـا حفظَ الجوَاهِرِ والحلي
شـذا الحـبِّ والسّلوى يُعطّر قلبها
فـفـي شـمَّةـٍ مـنـه الكـآبـةُ تنجلي
أيـحـظـى بِـشَـمِّ الزَّهـرِ خداً وباقةً
مُـحِـبٌّ يُـعـانـي مـطـمـعاً بعد مأمل
بـإضـمـامـةِ جـاء القُـرنفلُ خاضعاً
وفـي راحـة بـيـضـاءَ راحـةُ مُـثـقَل
دعـيـهـا لِشـاكٍ أو ضـعـيها لِناحلٍ
فـخَـصـرُكِ مـهما ينضر الزّهرُ يذبُل
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك