تَنضُو الصِّبا وتُريدُ أيام الصِّبا

17 أبيات | 214 مشاهدة

تَـنـضُـو الصِّبـا وتُريدُ أيام الصِّبا
أتُـراكَ تَـخـلُفُ فـي الطَّماعَة أشعبا
أخـفَـقـتَ فـاسـتَـمـطَـرتَ غـيـمَ جُهامَةٍ
بـيـضـاءَ واسـتَـسـقَـيـتَ بـرقـاً خُلَّبا
أتَــخُــبُّ مِــنـكَ الأربـعُـونَ بِـكَـرِّهـا
وَرَقــاً وتَــطــلُبُ خُــلَّةً مـن زيـنـبـا
رَمَــقَـتـكَ مُـقـلَتُهـا غُـرابـاً أسـودا
فـاليَـومَ قـد لحَـظـتـكَ بازاً أشهبا
فَـلئِن غَـدوتَ إلى الحـسـانِ مُـبَـغِّضاً
فَـيـمـا غَـدَوتَ إلى الحِـسـانِ مُحَبَّبا
مَــن كــنــتَ تُـعـجـبُه بِـخـدِّكَ أمـرداً
مِـن أيـنَ تُـعـجِـبُه بِـرأسِـك أشـيـبـا
أُطــلِقــتُ مـن أسـرِ الهَـوى وعَـذابِه
مـا كـان أحلَى في القُلُوبِ وأعذبا
رُعـيَ الصِّبـا والأطـيـبانِ وإن هُما
جَـنـيـا عَـليَّ فـيـمـا ألذّ وأطـيـبـا
طَــرَقَ الخَــيـالُ ولاتَ حـيـنَ طُـروقِه
سَـحَـراً فـأهـلاً بـالخـيـالِ ومَـرحبا
تُهـــديـــه أَحــلامُ الكَــرى وتَــزفُّهُ
فـشـكرُ المَنامِ لَنا وأنفاسُ الصِّبا
وَوَراءَ سَــجــفِ الخــالِ جُـؤذَر رَبـرَب
يَرعَى القُلُوبَ ولا يُراعي الرَّبربا
قَــمَــرٌ يَهــولُكَ ســافِــراً وَمُــنـقَّبـاً
حُـسـنـاً ويُـدهِـشُ حـاسـراً ومُـجَـلبَـبا
غَــنَّى الشَّبــابُ بِــشَـعـرِهِ فـتَـشَـعَّثـَت
ظَــفَــراتُه وبــصَــدغِهِ فــتــعــقـربـا
يــا وهـبُ كَـيـف مُـعَـرَّجـي بـمـديـنـةٍ
أمــسَــيــتُ فــيـهـا خـائفـاً مُـرقِّبـا
أنــزِل بــحــوثَ فــإنَّ سـيـرةَ أحـمـدٍ
فـيـهـا كـسـيـرَةِ أحـمـدٍ فـي يـثربا
مَــن يَــنــسِــبُ الزهــراءَ أمَّاـ بَـرَّةً
ومـــحـــمــداً جــداً وحــيــدرةً أبــا
وإذا رأيـــتَ الزئبَـــقـــيَّ بِـــكَــفِّه
في الرَّوعِ خِلتَ الشَّمسَ تَحملُ كوكبا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك