تنقَّلتَ من حالٍ لحالٍ مُنابذاً

8 أبيات | 160 مشاهدة

تـنـقَّلـتَ مـن حـالٍ لحـالٍ مُـنـابذاً
لكــلِّ الذي ألزمــتــهُ غَـيـرَ لازمِ
تُــحــاولُ عــليـاء المـراتـبِ ضِـلة
وكـيـفَ سُـمُـوُّ الرَّاسـخِ المُـتـقـادمِ
وقـد جَـرتِ الأقـدارُ أنـك لم تزل
ولا زلتَ في ضيقٍ من العيش دائم
وهــذا ومــا حــاولتَ مـنـهُ مَـضـرَةٌ
عـلى مـلكِ المصريين في كُلِّ شائمِ
فـإن هـو لم يـحـسمكَ أصبح نادماً
وأنى أرتجاعُ الفوتِ يوماً لِنادمِ
وأمسى ومنه الأمر مُنتشر القوى
ونـازع أهـلُ اللّومِ أهلَ المكارمِ
لدى بـابـهِ واستفسد الأدب الذي
يـنـالُ بـه مَـن نَالَ فوز الغَنائِم
وإن كانتِ الأشياءُ تجري فتنتهي
الى خـطـرٍ عـالٍ جـسـيـم المَـدَاهِـمِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك