تنَقَّى (الشامسي) له منْ لآلهْ
15 أبيات
|
384 مشاهدة
تـنَـقَّى (الشامسي) له منْ لآلهْ
عـقـودٍ نُـوعـهـا فـي الدر غالي
مـشـاعـر قـلْب صِـيـغَتْ في مقاله
تــذَكّــرْنـا بـالايـام الخـوالي
حـقـايـقـهـا المـروّه واليماله
وودٍّ صــــــافــــــيٍ عــــــذبٍ زلالِ
أشـاطِـرْه الأسـى وارْثـى لحاله
مثل ما في الإِسى يرثي لحالي
ومـا زلنـا عـلى نـهْج الرساله
نــشـكّـل سـيـرة الودّ المـثـالي
صـديـق العـمْـر ما بَلْقى مِثاله
عـلى الشـدّه لا يِـلْقـى مـثـالي
شـكـا لي حـبّ مـن فـاز بـجماله
عـلى الخـفْرات من داني وعالي
تــســلَّل فــي حـشـاه وغـث بـاله
وسـفَّهـ بـه يْـليـن امـسى تَلالي
إذا خـــفَّى وداده نِـــشْــف حــاله
واذا بَـيَّجـ جرى له ما جرى له
أنـا يـا سـيـف بـي قـوسٍ نباله
لواحــظ عـيـن تـزري بـالنـصـالِ
سـكـرْنـا بـالهوى حتى الثماله
عـشْـنـا بـه عـلى سُـود الليالي
نـحـازي به عن انظار اليَهاله
ومـحـبـوب الحـشا بي ما يبالي
أســالهْ عــن مـحـبّـتـنـا أسـاله
ويــتــلَهَّى ويــتــجــاهـل سـوالي
مـتـى بـدرك مـن الدنيا نواله
مــتـى بَـيْـرِقّ مـضـنـونـي لحـالي
عـلى رَجْـوَى الأماني عاش والِهْ
عِـمِـر بـيـن الحـقـيقه والخيالِ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك