تنهدت لمَّا أذكرتني النواهدُ

7 أبيات | 338 مشاهدة

تــنــهــدت لمَّاــ أذكــرتــنــي النــواهــدُ
زمــان الصــبــى والعــيــش ريَّاــن مــائد
وغــيــداء أمَّاــ عــيــبـهـا فـهـو ردفـهـا
ثــقــيــلٌ وأمَّاــ ثــغــرهــا فــهــو بــارد
بــأغــزال شــعــري فــي بـديـع صـفـاتـهـا
ومــدح رئيــس الشــام تــســري القـصـائد
رئيـــسٌ وفَـــى حــقّ المــعــالي فــحــبــذا
مـــهـــيــبٌ وهــوبٌ شــامــلُ الجــود زاهــد
له قــــلمٌ فــــي صـــدرِ مـــحـــراب درجـــه
لبــاريــه فــي كــلِّ المــقــاصــد مــاجــد
كريم الورى يا ابن الكرام إذا انتمى
ليـــهـــنـــك عـــيـــدٌ للســـعــودِ مــعــاود
كـــذا ألف عـــيــدٍ شــرف اســمــك زيــنــهُ
وهــــنــــئتِ الدنــــيـــا بـــأنـــكَ خـــالد

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك