تنوّعت الأحوال فاعترف العبد
7 أبيات
|
194 مشاهدة
تـنـوّعـت الأحـوال فـاعـترف العبد
وكـان له القـربُ المـعـين والبعدُ
ألم تــر أنَّ الله قــد وعــد الذي
أتـاه بـه صـدقـاً وقـد صـدق الوعد
فـمـن كـان ذا عـهـدٍ وفـيـاً بـعهده
يـوفـي له بـالشـرعِ ما قرّر العهد
فـسـلم إليـه الأمـر فـي كـلِّ حالة
فـللَّه هـذا الأمر من قبلُ من بعدُ
أنا المؤمن السّجاد أبغي بسجدتي
شـهـودَ إله قـيـلَ فـيـه هـو الفـرد
ومـا هـو إلا الواحد الأحدُ الذي
يــقــرّبــه عــقــدٌ ويــجــحــده عـقـدُ
فـمـن شاء فليرحل ومن شاء فليقم
فـقـد عُرفَ المعنى وقد حُقق القصد
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك