تنوّعت الأحوال فاعترف العبد
للشاعر محيي الدين بن عربي
1
تـنـوّعـت الأحـوال فـاعـترف العبد
وكـان له القـربُ المـعـين والبعدُ
2
ألم تــر أنَّ الله قــد وعــد الذي
أتـاه بـه صـدقـاً وقـد صـدق الوعد
3
فـمـن كـان ذا عـهـدٍ وفـيـاً بـعهده
يـوفـي له بـالشـرعِ ما قرّر العهد
4
فـسـلم إليـه الأمـر فـي كـلِّ حالة
فـللَّه هـذا الأمر من قبلُ من بعدُ
5
أنا المؤمن السّجاد أبغي بسجدتي
شـهـودَ إله قـيـلَ فـيـه هـو الفـرد
6
ومـا هـو إلا الواحد الأحدُ الذي
يــقــرّبــه عــقــدٌ ويــجــحــده عـقـدُ
7
فـمـن شاء فليرحل ومن شاء فليقم
فـقـد عُرفَ المعنى وقد حُقق القصد
تعليقات القراء 0