تَهلَّلَ الكونُ وَوَجهُ الزّمانْ
15 أبيات
|
227 مشاهدة
تَهـــلَّلَ الكـــونُ وَوَجــهُ الزّمــانْ
وَأَعــرَبَ البِــشْــر بِــأَحـلى لِسـان
وَبــلبــلُ الأَفــراحِ غَــنَّى ضُــحــىً
فَـأَخـجَـلَ النّـايَ بِـأَيـدي القِيان
وَغَـــرَّدَ الأُنـــسُ بِــرَوضِ الهَــنــا
وَأَقــبَـلَ السّـعـدُ بِـخَـيـرِ الأَوان
وَالدّهــرُ قَــد أَرشَــفَ أَرواحَــنــا
سُـلافَـةَ البُـشـرى كَـبِـنت الدِّنان
بُــشــرى أَرَتْــنــا جَهْـرةً مُـلتـقـى
شَـمـسُ البها وَالحسنِ بِالزَبرقان
ذي المَـجـدِ وَالعَلياءِ ثُمَّ الذّكا
وَالحِـلمُ وَالبَـذلِ بِـطـيبِ الجَنان
الضّـيـغَـمِ المِـقـدامِ عِـندَ الوَغى
أَخي الفُؤادِ الثّبْتِ عِندَ الطِّعان
الفـارِسِ القـرمِ السّـديـدِ الحِجى
الحـائِزِ السّـبْـقِ بِـيَـومِ الرِّهـان
وَمَــنْ إِذا صــالَ بِــسُـمْـرِ القَـنـا
أَمــاتَ رَبَّ السّــيـفِ وَالطـيـلِسـان
وَإِنْ رَأَتْهُ الأسْــدُ مِــن خَــوفِهــا
ذَلَّت وَنــادَتــه الأَمـانَ الأمـان
ذاكَ عَــليُّ القــدرِ بَــيــنَ الوَرى
وَالاِســمُ مَــع جــاهٍ بِــعـزٍّ يُـزان
فَــاِنـهَـضْ إِليـهِ بِـثِـيـابِ الهَـنـا
مُهــنِّئــاً فَــالسَّعــدُ ذا الآنَ آن
وَاِقـتَـرَنـت بـالبـدرِ شَـمسُ البها
طُــوبــاهُـمـا وَاِجـتَـمَـع النـيِّران
كَــجَـوهَـرَيـن اِنـتَـظَـمـا بِـالهَـنـا
عِـقـداً لَقَـد أَزرى بِـعِقد الجُمان
بِـشْـرٌ أَتى ما السّعدُ أَتى مُقبِلاً
أَرَّخــتــه إِلّا بِــخَــيــرِ القِــران
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك