تهنى بك الدنيا ولا سيما مصر
23 أبيات
|
165 مشاهدة
تـهـنـى بـك الدنـيـا ولا سـيـمـا مـصر
كـمـا هـنـأ العـليـا بـهـمـتـك العـصـر
وأي هــنــاء فــي المــسـرات مـثـل مـا
بـدا عـن صـنـيـع مـنـك حـق بـه الفـخر
ســريــت إلى دار الخــلافــة قــاصــداً
جــلالة مــولى دام يــخــدمــه النـصـر
خــليـفـة رب العـالمـيـن وسـيـد المـل
وك أمــيــر المــؤمــنــيــن له الشـكـر
تــؤدي شــعــار الاحــتــرام إليـه مـن
ضــمـيـر يـرى اخـلاصـه الجـهـر والسـر
فــأولاك مــن عــطــف الأبــوة كـل مـا
بــه قــرت العـيـنـان وانـشـرح الصـدر
وأولاك مــــن اقــــبــــاله بـــلطـــائف
وايــنـاس تـكـريـم تـسـامـي له القـدر
واســدى وســام الامــتـيـاز إليـك مـن
مــواهـبـه العـليـا ويـا حـبـذا البـر
بـــه قـــلدت يــمــنــاه صــدر مــعــارف
فــكــان له مــن ذلك اليـمـن والبـشـر
واهـدى النـيـاشـيـن العـليـة والمـدا
ليــات إلى مــن بــارتـضـاك لهـم ذخـر
واكــرم وفــداً كــان عــنــوان مــصــره
عـلى الحـب والإخـلاص فـابـتـهجت مصر
وقـــد خـــصــك المــولى بــكــل مــبــرة
وتـكـرمـة لم يـحـظ قـبـلاً بـها الغير
وبـعـد العـنـايـات التـي قـد مـنحتها
عــلى شــرف بــالعـود قـد صـدر الأمـر
فــعــدت بـحـفـظ الله يـصـحـبـك العـلا
وهـذا عـظـيـم الفـوز يـقـدمـه الظـفـر
فـامـسـى بـك القـطـر السـعـيـد مـهنئاً
وافــراحــه بــالأنــس ليـس لهـا حـصـر
قـد ازدان بـالأنـوار مـنـك اقـتباسه
فــأنــت له شــمــس المـحـاسـن والبـدر
وعــنــوانــه الإســكــنـدريـة حـيـثـمـا
لطـلعـتـك الغـرا قـد ابـتـسـم الثـغـر
ولاحــت عــلى كــل الأمــاكــن بــهـجـة
كـأن سـنـا تـرصـيـعـهـا الأنجم الزهر
وكــل امــرئ قــد نــال ابــهــى مـسـرة
بـمـثـل صـفـاهـا لم يـكـن يسمح الدهر
فـيـا حـبـذا العود السعيد الذي بدت
مـحـاسـنـه يـزهـو بـهـا النظم والنثر
ويــا حــبـذا العـبـاس مـلجـؤنـا الذي
هــو الجـاه للاعـزاز دام له العـمـر
ولا زال فـــي حـــفــظ الإله وعــونــه
يـحـيـط بـه الإسـعـاد والفوز والنصر
ويـصـفـو له الإقـبـال مـا قال ارخوا
بعود الخديوي في دوام الهنا القطر
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك