تهيمُ بمن تُحِب وأنت عَيٌّ

15 أبيات | 171 مشاهدة

تــهــيــمُ بــمــن تُـحِـب وأنـت عَـيٌّ
وأمــرك فــي الْتـبـاسٍ وابْـتِـلاخِ
وتــرغــب أو تــصــيـرَ بـه مُـرِبّـاً
مُــلِظّــاً فـي انـبـسـاط وانْـسِـلاخِ
وتــتــكــره عــلى طــهــر وعــنــه
تـمـيـل إلى التـعاجُز والتراخي
وإنْ آخـيْـتَ فـي الدنـيـا صـديقا
عــدلتَ إلى إهــانـةِ مـن تـؤاخـي
وتــرغــبُ عــن زيــارة غـيـر أرضٍ
وتـبـذُر فـي المـعـاطـن والسباخ
وإن أودْعــــتَ هــــا ســــرت تُــــف
شى السرائر بالصُّياح وبالصراخ
تـبـارى السائقين إلى المعالي
بــعَــوْدٍ لا يــثـور مـن المـنـاخ
وتـكـرع فـي المـيـاه ولم تُـميِّزْ
أُجـاجَ المـاء مـن شَـبِـم النـقُّاخِ
إلى أن صــرتَ شِــنْـظِـرَة عـنـيـفـاً
جـهـولاً بـالسـخـاء وبـالتـسـاخي
فـإنْ أحـبـبْـتَ نـصـحـاً مـن مقالي
أصِــخْ لي بــالسَّمــاحِ وبـالسِّمـاخ
فـنـاقـضْهـا طـبـاعـاً وامـضِ عنها
بـــعـــرضٍ لم يــكــدَّرْ بــاتــســاخ
وسـرْ مُـسْـتـنـكِـحـاً بـنتَ المعالي
نـكـاحـاً لا يـؤول إلى انـفـساخ
ومـن يـفـخـرْ بـأفـعـال الدنـايا
يــفـاخـرْ بـالحُـصـاص وبـالنـفـاخ
ومــنْ أَوْلَى المــروءةَ ضـعـفَ رأىٍ
رآه آذَنْـــــتـــــه بـــــالســـــلاخ
فـمـا الآسـادُ تُـقْهَـر بـالتَّراشِي
ولا العِـقْـبانُ تحصلُ في الفِخاخ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك