ته دَلالاً أَيُّها القَمَرُ
26 أبيات
|
211 مشاهدة
تــه دَلالاً أَيُّهــا القَـمَـرُ
غَــيـر مَـغـرور بِـكَ النَـظَـرُ
قَــدّك العَـسـال غُـصـن نَـقـى
مــال لَمّــا أَيـنَـع الثَـمَـرُ
وَالمـــحـــيّــا رَوضــة أنُــفٌ
زانَهـا الرَيـحـان وَالزهـرُ
وَبَــديـع الزَهـر كَـأس طـلا
مِــــن حــــبــــاب زانَهُ دُررُ
وَعَـمـود الفَـجـر جيدك وَال
عـقـد فـيـهِ الأَنجُم الزُهرُ
يــا لهُ مِــن مَــنــظَـر بَهـجٍ
بــاهــر حــارَت بِهِ الفـكـرُ
صــورة تَــمَّتــ مَــحـاسـنـهـا
فَهــيَ لا شَــمــس وَلا قَـمَـرُ
هِــيَ مِــرآة النُــفــوس لِذا
حَــيــث دارَت دارت الصُــورُ
مَـن مُـجـيـري مِـن يَـدي رَشأ
خـــصـــره مِـــن ردفِهِ حـــذرُ
وَعُــيــونٍ غــنــجــهــا دَعــج
وَلحـــاظ ســـحـــرهـــا حَــوَرُ
خــــدّه سَهـــل وَمُـــقـــلتـــه
ذات نــبــل جــرحـهـا عَـسـرُ
مـثـل قَـلبـي جـفـنـه أَبَـدا
مِـن سَـمـاع العـذل مـنـكسرُ
سائل الأَعطاف فَهيَ من ال
مــاء لَكــن قَــلبــه حَــجــرُ
قـام يَـثـنـي غُـصـن قـامـته
وَعَــلى الأَغـصـان يَـفـتَـخـرُ
فَـرَأَيـنـا الوَرد يَـنثر ما
فـي المَـحـيّـا يَنظم الخَفرُ
جَــنّــة للعــيــن وَجــنــتــه
وَهـيَ لِلقَـلب الشَـجـي سَـقـرُ
لَم يَـكُـن مـوسـى هُنالك إِذ
جَــرَّ فـيـهـا ذَيـلَهُ الخـضـرُ
يـا لذاك الظَـبـي مِـن صلفٍ
نــافــرٍ أَغــراه بــي نَـفـرُ
عُـــذَّلي بِـــالصَــدّ تَــأمــره
حَـسَـداً لي كُـلّمـا أتـمـروا
غـــادَرت قَـــلبــي غَــدائره
بِــسَـعـيـر الوَجـد يَـسـتَـعـرُ
ثُــمَّ أَذكَــت لَوعَـتـي فَـذَكـت
فَهــيَ لا تـبـقـي وَلا تَـذرُ
لَو دَرى العُذّال إِذ عذلوا
بِهَــواه صَــبــوَتــي عَــذروا
يـا هِـلالاً غـابَ عَـن نَظري
وَاِخـتَـفـى فـي إِثره النَظَرُ
قَد فَرى صَبري الفراق فَلا
عــيــن لي مِــنـهُ وَلا أَثَـرُ
قُل لِأَحبابي الأُلى ظَعنوا
يَرحَموا قَلبي الَّذي أَسروا
هُـم بِهِ سـاروا وَلا بَرحوا
سَـمَـحوا بِالوَصل أَو هَجَروا
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك