تَورُّدُ خدَّيْه يذكِّرني الورْدا

5 أبيات | 282 مشاهدة

تَــــورُّدُ خــــدَّيْه يــــذكِّرنــــي الورْدا
ولم أر أحـلى مـنـه شـكـلاً ولا قـدَّا
وأبــصــرتُ فــي خــدَّيْهِ مــاءً وخــضــرةً
فما أملح المرعى وما أعذب الوِرْدا
كــأن الثــريّــا عُــلِّقَـتْ فـي جـبـيـنـه
وبدر الدُّجى في النحر صيغ له عِقْدا
وأهــدَتْ له شــمـسُ النـهـار ضـيـاءهـا
فـمـرَّ بـثـوب الحُـسْـن مـرتـديـاً بُـردا
ولم أر مــثــلي فـي شـقـائي بـمـثـله
رضـيـتُ بـه مـولى ولم يـرض بـي عبدا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك