توسلت بالمختار شمس المناقب

26 أبيات | 256 مشاهدة

تــوسـلت بـالمـخـتـار شـمـس المـنـاقـب
وبـالمـرتـضـى الكـرار بـحـر المـواهب
بــحــمـزة والعـبـاس والحـبـر فـخـرنـا
أخ الفضل عالي القدر سامي المراتب
وبــالحــســنــيــن الســيــديـن ومـحـسـن
وبـالفـاطـم الزاهـراء مـع كـل صـاحـب
بــزوج النــبــي الهــاشــمــي خــديـجـة
حــليــفــة تــقــوى اللَه أم الأطـايـب
وبــالجــد زيــن العــابــديــن وبـاقـر
وبــالصـادق الصـديـق حـالي المـشـارب
بــأصــلي العــريــضــي العــلى ونـجـله
مــحــمــد المــاحــي رســوم المــثــالب
بــعــيــسـى إمـام العـارفـيـن بـأحـمـد
أبى المجد خدن السعد جالي الغياهب
بــمــولاي عــبــد الله مــع عــلويـهـم
ربـيـب العـلى الراوي حـديث الحبائب
كــذا عــلوى الشــهــم والنــور نـجـله
عـــلى أخ الغـــارات أكـــرم بـــغــالب
بــصــاحــب مــربــاط الجــمــال مــحـمـد
وذخـري العـلي الفـرد جـالي النوائب
وبــالغــوث مـولانـا الفـقـيـه مـحـمـد
بــعـلويـنـا القـوام مـسـدي المـطـالب
بـــفـــخــري عــلي والجــمــال مــحــمــد
هــزبــر الوغـى رب السـهـام الصـوائب
وبــالقــطــب ســقـاف وبـالفـخـر نـجـله
أبــى بـكـر السـكـران مـن خـمـر واهـب
ويـا الضـيـغـم المـحـضار سلطان عصره
وبــالعـيـدروس الغـوث بـحـر الغـرائب
وبـالعـدنـى الحـبـر حـامي حمى العلي
وبـالشـيـخ شـيـخ العـارفـيـن الأطايب
وبـالليـث عـبـد اللَه والقـطـب نـجـله
أبى الوهب شيخ القوم سامي المناقب
بــمــولى عــبــد اللَه مــقـادام دهـره
وزيـن العـبـاد القـطب عالي العجائب
وبـالمـصـطـفى بحر الصفا معدن الوفا
وأولاده الســامــيــن فــوق الكـواكـب
ولا سـيـمـا الشـيـخ الول أخـو الندى
إمــام ســمــا فـي شـرقـنـا والمـغـارب
وبــالوالد الســامــي بــعــلم وســودد
هـو المـصـطـفـى رب الفـهـوم النـواقب
أولئك آبــــائي وعــــزي ومــــفـــخـــري
أولئك أســـلافـــي كــرام المــنــاســب
ومـــا مـــنـــهـــمـــو إلّا ولِيَّ مـــهــذب
تــســامـى بـوهـبـي العـلا والمـكـاسـب
وعــن عـلمـهـم حـدث فـهـم أهـل بـيـتـه
وحـسـبـي بـهـم فـخـراً لقـلبـي وقـالبي
أولئك ســادات البــرايــا جــمـيـعـهـم
عـلى رغـم أنـف الحـاسـديـن النـواصـب
أولئك أهـــل اللَه فـــي كــل مــشــهــد
فــبــشــرى مــحـبـيـهـم بـنـيـل المـآرب
عـــليـــهــم صــلاة اللَه ثــم ســلامــه
وأحـبـابـهـم مـا انـهـل وبـل السحائب

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك