توشَّح بالكمال فكان فردا

14 أبيات | 210 مشاهدة

تـوشَّحـ بـالكـمـال فـكان فردا
هـمـامٌ مـن كـرام النـاس عُـدَّا
عـنـيتُ اليازجيَّ الشهم من قد
سـمـا فـي نـظـمـهِ والنثر جدَّا
تـنـاهـى فـي فنون العُرب حتى
لديــه كــلُّ فــنٍّ صــار عــبــدا
وأَحــسـن دون أُسـتـاذٍ جـنـاهـا
بـفـكـر ثـاقـبٍ فـي ما استعدَّا
بـليـغ في المعاني ليس نلقى
لهُ فـي مـجـلس العـلماء ندَّا
روايـــتـــهُ لاقــوال الأَوالي
بـغـاهـا الاصـمعيُّ فخاب قصدا
غدا في الرأي يسمو رأي قيسٍ
بـفـكـرٍ مـن ضياء الصبح أهدى
وان أبـدى بـحـكـمـتـهِ خـطـاباً
فـــلقـــمــانٌ وقــسٌّ لم يُــعــدَّا
أَقام على ذرى البلغاء صرحاً
عـن السـبل القويمة ما تعدَّى
هـو البـحـر المـحيط لأَن منهُ
رأَيـنـا مـجـمع البحرين يُهدى
ومـا فـي مـجـمع البحرين الاَّ
لآلٍ قــد غــدت للجـيـد عـقـدا
لقـد أحـسـنـت يا ناصيف رأياً
بـجـمـعـك ما ثناهُ اليك يُهدى
تـطـفَّلـنـا عـليـكَ فـاسـتـفـادت
قــرائحـنـا بـكَ زبـداً وشـهـدا
وأهـديـنـاك مـنـهُ فـكان قطراً
من البحر الكبير قد استُمدَّا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك