توقَّل منْ عمرو العُلى في مُنيفةٍ
للشاعر الحيص بيص
1
تـوقَّلـ مـنْ عـمـرو العُـلى في مُنيفةٍ
مـن المـجـد لا يَـسْـطـيها من يُطاولُ
2
بحيث الندى المكسوبُ والعام مجدب
وحيث الحمى المرهوبُ والدهرُ خاذل
3
فـجـاء كـنـصـل السـيـف أمـا فِـرِنْـدُه
فــمــاءٌ وأمــا حَــدُّهُ فــهــو قــاصِــلُ
4
عـــزائمـــهُ فــي النَّاــزلاتِ صَــوارمٌ
وآراؤهُ فــي المُــجْــلبــاتِ جــحـافـلُ
5
كـــأنَّ عـــلى أعْـــطـــافــهِ بــابــليَّةً
اذا مـا احـتـوتـهُ بالنَّديِّ المسائلُ
6
تُــعــلَّقُ اشــنــاقُ الدِّيــاتِ بــجــودهِ
اذا رهـبـتْ حـمـل الدِّيـاتِ العَـواقل
7
اذا مـا رنـا أغْـضـوا مـخـافة بأسهِ
فــأُفــحِــمَ مِــنْــطـيـقٌ وأحْـجـم بـاسـلُ
تعليقات القراء 0