توقَّل منْ عمرو العُلى في مُنيفةٍ

7 أبيات | 247 مشاهدة

تـوقَّلـ مـنْ عـمـرو العُـلى في مُنيفةٍ
مـن المـجـد لا يَـسْـطـيها من يُطاولُ
بحيث الندى المكسوبُ والعام مجدب
وحيث الحمى المرهوبُ والدهرُ خاذل
فـجـاء كـنـصـل السـيـف أمـا فِـرِنْـدُه
فــمــاءٌ وأمــا حَــدُّهُ فــهــو قــاصِــلُ
عـــزائمـــهُ فــي النَّاــزلاتِ صَــوارمٌ
وآراؤهُ فــي المُــجْــلبــاتِ جــحـافـلُ
كـــأنَّ عـــلى أعْـــطـــافــهِ بــابــليَّةً
اذا مـا احـتـوتـهُ بالنَّديِّ المسائلُ
تُــعــلَّقُ اشــنــاقُ الدِّيــاتِ بــجــودهِ
اذا رهـبـتْ حـمـل الدِّيـاتِ العَـواقل
اذا مـا رنـا أغْـضـوا مـخـافة بأسهِ
فــأُفــحِــمَ مِــنْــطـيـقٌ وأحْـجـم بـاسـلُ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك