تَوَكَّل عَلى اللَّهِ العَظيمِ جَلالُهُ
16 أبيات
|
533 مشاهدة
تَــوَكَّلــ عَــلى اللَّهِ العَــظــيـمِ جَـلالُهُ
وَسَــلِّم إِلَيــهِ الأَمــرَ تَــسـلَمْ وَتـغـنَـمِ
وَلا تـشـهـدِ الأَسـبـابَ وَاِتـرُك شُهودَها
فَــمَـن شـاهَـدَ الأسـبـابَ لا شـكَّ يَـنـدَمِ
وَمَــن شــاهَــدَ الأسـبـابَ إيـفَ بَـصـيـرةً
تَــرى غَــيــر مَــوجــودٍ وَغَــيــرَ مُــســلّمِ
كَــطــرفٍ مَــؤوفٍ قَــد يَــرى غَــيـرَ كـائِنٍ
وَمـــا لَيـــسَ مَــوجــوداً لمَــحــضِ تَــوهُّمِ
وَشـاهِـد أَخـا الإِدراكِ مُـوجِـدَهـا الّذي
تَــقَــدَّسَ تَــعــلمْ صِــدقَ قَــولي وَتَــفـهَـمِ
أَلَم تَــكُــنِ الأَســبــابُ مَــخــلوقَــةً لَهُ
وَهَــل خــالِقٌ غَــيــرُ العَـليـمِ المُـعَـظَّمِ
تَـــفَـــرّدَ أَفـــعـــالاً وَوَصــفــاً كَــذاتِهِ
فَــلا مــثــلَ مَــوجــود بِــوَهــمٍ وَمـزعَـمِ
حَـكـيـم بِـمـا قَـد شـاءَ يَـقـضـي بِـحُـكمِهِ
بِـــمَـــنـــعٍ وَإِعـــطــاءٍ وَبُــؤسٍ وَأَنــعُــمِ
وَلَيـــسَ بِـــمَـــســـؤولٍ وَهَـــل ســـائِل لَهُ
تَــعــالى أَلَيــسَ اللَّهُ رَبّــي بِــأَحــكَــمِ
وَكُن يا خَدينَ العَقلِ في الدَّهرِ راضِياً
بِــمــا فــيــكَ شــاءَ اللَّه رَبّــي وَســلّمِ
فَـإِن مَـسَّكـَ المَـولَى بِـخَـيـرٍ لَه اِشـكُرَنْ
وَإِن كـــانَ فـــي ضُـــرٍّ فَـــلا تَــتَــبــرَّمِ
فَـكَـم أَعـقَـبَ البـأسـاءَ سـرّاءُ يـا فتى
وَكَـم جـاءَ بَـعـدَ البُـؤس نُـعـمـى لِمعدمِ
وَكَـم جـاءَ بَـعـدَ الصّـبـرِ نِـعـم لِصـابِـرٍ
وَكَـم جـاءَ بَـعـدَ العُـسـرِ يُـسـرٌ بِـمَـغنَمِ
وَمــــا زالَ لُطــــفُ اللَّهِ جَـــلَّ جَـــلالَهُ
تـــحـــفُّ بِه فـــي كـــلّ وَقـــتٍ ومـــوســمِ
وَصَـــلّى إِلهُ العَـــرشِ ربّـــي مُـــســلِّمــاً
عَــلى خَــيــرِ رُسْــلِ اللَّهِ طــهَ المـفـخَّمِ
وَآلٍ وَأَصــحــابٍ مَــدى الدَّهــرِ وَالدُّنــى
وَمــا أَبــدَتِ الأَطــيــارُ حُــســنَ تَــرنُّمِ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك