تولّد ما بين الطبيعةِ والأمر
8 أبيات
|
192 مشاهدة
تــولّد مــا بــيـن الطـبـيـعـةِ والأمـر
وجــود يــســمـى عـالم الخـلقِ والأمـرِ
أهـــيـــم بــه دهــري لصــورةِ خــالقــي
ولولا وجودُ الدهرِ لم أفن في الدهرِ
أذوبُ وأفــــنــــى رقــــةً وصــــبـــابـــةً
إذا مـا ذكـرتُ الله في السرِّ والجهر
وفـي صـورةِ الأكـوان أبـصـرتُ صـاحـبـي
لذا كــثــرتْ أســمـاء حـبـي فـي شـعـري
فــإن قــلتُ شــعـراً فـي شُـخـيـصٍ مـعـيـنٍ
فــمــا هــو إلا مــا تــضــمــنـه صـدري
هـــو الحـــق لكـــن قـــيــدَتْه حــقــائق
تــقـومُ بـه مـن عـقـلٍ أو حـسٍّ أو فـكـر
يــنـاجـيـه فـي سـرّي ضـمـيـري وشـاهـدي
بـأسـمـائه فـي الشـفـع كان أو الوتر
أقــــول له حــــبــــي فــــأســـمـــعُ ردَّه
بـمـا قـلتـه مـثـلَ الصـدى حـكمه يجري
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك