تيهاً دمشقُ على المفاخرُ والعُلى

13 أبيات | 544 مشاهدة

تـيـهـاً دمـشقُ على المفاخرُ والعُلى
غــيــر الجــهــاد وصــلتــه بــجـهـاد
تــلك الشــمــائل مــن شـيـوخ أمـيـة
عــبــاقــة النـفـحـات فـي الأحـفـاد
بــيـت العـروبـة كـالمـقـام نـقـاوة
وعــكــاظ فــي الإطــراب والإنـشـاد
تــتــفــجـر الأنـغـام فـي جـنـبـاتـه
مـــن صـــدر صــادحــه وشــعــر زيــاد
هــو مــنــبــت لمــكــارم هــو مـطـلع
لكـــواكـــب هـــو مـــلعـــب لجـــيــاد
حــســان لم يــنــقــل ســوى صـلواتـه
السـمـحـاء فـي مدح الرسول الهادي
إنــي وقـفـت بـهـا أسـائل عـن فـتـى
مــــن آل جـــفـــنـــة رائح أو غـــاد
الحــامـليـن الشـمـس فـوق وجـوهـهـم
والحـامـليـن الشـهـب فـي الأغـمـاد
خــلعــت صــوارمـهـم عـلى رايـاتـهـم
حـــللاً مـــصــبــغــة مــن الأكــبــاد
ورمـوا بـهـا أم الزمـانـ، فـأنجبت
غــــرر المــــلوك وقـــادة القـــواد
فــي مــفــرق الأيــام حــمـر وقـائع
مـنـهـمـ، وفـي الأعـنـاق بـيض أياد
«يـسـقـون مـن ورد البـريـص عليهم»
طــرب النــفــوس ورونــق الأجــســاد
رفعوا الشآم على الصفائح والندى
وبـنـوا مـن الصـلبـان بـيت الضاد!

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك