ثُعالَةُ حاذِر مِن أَميرٍ وَسَوقَةٍ

7 أبيات | 375 مشاهدة

ثُــعــالَةُ حــاذِر مِــن أَمـيـرٍ وَسَـوقَـةٍ
فَــمِــن لَفــظِ صَــيــدٍ لَفــظُ الصَـيـادِنِ
وَلا تَــتَّخــِذ مِــن آلِ حَـوّاءَ صـاحِـبـاً
وَغَــيــرَهُـمُ إِن شِـئتَ فَـاِصـحَـب وَخـادِنِ
فَـإِن كـانَ فـي دُنـيـاكَ لِلشَـرِّ مَـعـدِنٌ
فَــإِنَّهــُم فــي ذاكَ أَزكــى المَـعـادِنِ
وَلا تَقرَبِ الناظورَ في الأَرضِ خِلتَهُ
هِـدانـاً فَـتَـلقـى فـاتِـكـاً لَم يُهادِنِ
وَعــاصِ مُــشـيـمـاً قـالَ بـادِرهُ غـادِهِ
فَــلَســتُ بِــحــادٍ لَيــدَ أَشــمَـطَ بـادِنِ
فَــرُبَّ مُــسِــنٍّ رَدَّ مِــثــلَكَ بِــالضُــحــى
لَقــىً لِرَوادٍ فــي النِـسـاءِ الرَوادِنِ
وَكَــم أَيَّمــوا مِـن ضَـيـغَـمٍ أَم أَشـبُـلٍ
وَكَــم أَثــكَـلوا مِـن أُمِّ شـادٍ وَشـادِنِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك