ثِقَتي بِغَيرِ هَواكُمُ لا تَحدُثُ
29 أبيات
|
197 مشاهدة
ثِــقَــتـي بِـغَـيـرِ هَـواكُـمُ لا تَـحـدُثُ
وَيَــدي بِــحَــبــلِ وِصــالِكُـم تَـتَـشَـبَّثُ
ثَـبُـتَـت مَـغـارِسُ حُـبِّكـُم فـي خـاطِـري
فَهُــوَ القَــديــمُ وَكُــلُّ حُــبٍّ مُــحــدَثُ
ثَـنَـتِ العُهـودُ أَعِـنَّتـي عَـن غَـيـرِكُم
فَــعُــقــودُهـا مَـنـظـومَـةٌ لا تُـنـكَـثُ
ثَـلَجَـت عَـلى حِـفـظِ الوَدادِ قُـلوبُنا
وَلَظــى الهَــوى بِـضِـيـائِهـا يَـتَـأَرَّثُ
ثَــقُــلَ الهَــوى وَإِنِ اِســتُـلِذَّ فَـإِنَّهُ
داءٌ بِهِ تَــبــلى العِــظـامُ وَتَـشـعَـثُ
ثَــوبٌ خَــلَعــتُ العِــزَّ حـيـنَ لَبِـسـتُهُ
إِذ كــانَ إِذ ذُلُّ الصَــبــابَـةِ يـورَثُ
ثَـلبَ الوَرى عِـرضـي المَـصونَ وَحَبَّذا
لَو صَـحَّ مـا قـالَ العِـدى وَتَـحَـدَّثوا
ثـاروا بِـنـا فَـطَـفِـقـتُ حـينَ أَراهُم
حَــــــذِراً أُذَكِّرُ ذِكـــــرَكُـــــم وَأُؤَنِّثُ
ثَكِلَ الوَرى طَرفي المُسَهَّدَ فَاِبعَثوا
طَـيـفَ الخَـيـالِ إِلَيَّ أَو لا تَبعَثوا
ثَــجَّ الهَـوى فَـأَنـا الغَـريـقُ بِـلُجَّهِ
لَكِـــنَّنـــي بِـــحِـــبــالِكُــم أَتَــشَــبَّثُ
ثَــلَمَ الهَــوى حَــدّي وَكُــنـتُ مُهَـنَّداً
مـاضـي الغِـرارِ بِـغِـمـدِهِ لا يَـمـكُثُ
ثُـمَّ اِغـتَـدَت أَيـدي اِبنِ أَرتَقَ قِصَّتي
كُــلٌّ بِهــا بَــيــنَ الأَنــامِ يُــحَــدَّثُ
ثَـبـتُ الجَـنـانِ يَـكـادُ يُبعَثُ مُرسَلاً
لَو أَنَّ بَــعــدَ مُــحَــمَّدٍ مَــن يُــبـعَـثُ
ثَــغــرُ الفَــلا مِــن نـورِهِ مُـتَـبَـسِّمٌ
وَفَــمُ الزَمــانِ بِــفَــضــلِهِ مُــتَـحَـدِّثُ
ثَـخُـنَـت جِـراحُ النُـجـلِ مِنهُ وَبَعدَها
وافــى وَوَجـهُ الحـورِ أَغـبَـرُ أَشـعَـثُ
ثُــرِمَــت ثُــغــورُ المُــلكِ لَولا أَنَّهُ
يُـنـشـي لَهـا العَدلَ العَميمَ وَيُحدِثُ
ثَهـلانُ إِن عُـدَّ الحُـلومُ أَوِ النُهـى
بَــحــرٌ إِذا عُــدَّ النَـدى وَالمَـبـحَـثُ
ثَـمَـنُ البِـحـارِ السَـبـعِ جودُ يَمينِهِ
وَجَـــبـــيـــنُهُ لِلنَـــيِّرَيـــنِ يُـــثَــلِّثُ
ثــانــي عِــنـانِ الحـادِثـاتِ وَفـارِسٌ
أَمــســى جَـوادُ الدَهـرِ مِـنـهُ يَـلهَـثُ
ثَــوَتِ الخُــطـوبُ مَـخـافَـةً مِـن بَـأسِهِ
صَـرعـى وَذَلَّ بِهـا الزَمـانُ الأَحـنَـثُ
ثَــمِــلٌ بِــصَهــبــاءِ السَــمـاحِ فَهَـمَّهُ
مــالٌ يُــقَــسَّمــُ أَو عُــلومٌ تُــبــحَــثُ
ثَــمَــراتُ مَـجـدٍ مَـدَّ نَـحـوَ قِـطـافِهـا
كَــفّــاً بِــإِسـداءِ الصَـنـائِعِ تَـعـبَـثُ
ثَـقَّفـتَ زَيـغَ المُـلكِ يا نَجمَ الهُدى
بِــأَسِــنَّةــٍ سَــمَّ المَــنِــيَّةــِ تَــنـفُـثُ
ثِـب لِلعُـلى وَاِسـتَـخدِمِ الدَهرَ الَّذي
إِن تَــــدعُهُ لِمُـــلِمَّةـــٍ لا يَـــلبَـــثُ
ثُــبــنــا إِلَيــكَ عَــلى هِــجـانٍ ضُـمَّرٍ
شِــبــهِ القِــسِــيِّ إِلى حِـمـاكَ تُـحَـثَّتُ
ثـارَت بِـنـا تَـطوي القِفارَ فَعِندَما
آنَـسـتُ نـارَكَ قُـلتُ لِلرَكـبِ اُمـكُثوا
ثُـمَّ اِقـتَـسَـمـنـا بِـالسُـرورِ وَأُشرِكَت
فـي طـيـبِ بُـشـرانـا النِياقُ الدُلَّثُ
ثِــقَــةً بِــأَنَّ يَـدَ الرَدى إِن غـادَرَت
مَـيـتـاً فَـعِـنـدَكَ بِـالمَـكـارِمِ يُـبعَثُ
ثَــبُــتَــت وَلَو حَـلَفَـت بِـأَنَّكـَ نـاعِـشٌ
بِــنَــوالِكَ الأَرواحَ لَم تَـكُ تَـحـنَـثُ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك