ثَقُلت عليهِ مَطارف الغبراءِ
للشاعر شبلي شميل
1
ثَــقُــلت عـليـهِ مَـطـارف الغـبـراءِ
فَــأتــى يــزمّــل فــي رِداءِ سـمـاءِ
2
يـا طَـيـفـهُ في الحلمِ أَنت حقيقةٌ
جُـزت الأثـيـرَ وجِـئت في الظلماءِ
3
وَهلِ الجسوم سِوى النّفوس سواكتاً
وثــوائراً مــلأت فــســيــحَ فـضـاءِ
4
لا تـكـثـروا مِـن عاذلٍ شَكوى فَهل
جــازَت عــليـكـم حـيـلةُ الشّـعـراءِ
5
إنّ القُـلوبَ إِذا تَـقـاسَـمَتِ الهوى
مــاذا يــضــرّ تــكـاثـر الرّقـبـاءِ
6
وَإِذا النـفـوسُ صَبت فليسَ يضيرُها
بــونُ العــهـودِ وَشـاسـعُ الأرجـاءِ
7
وَهـلِ النـفـوس عَـتـيـقها وَجَديدها
إلّا ســـواء فـــي هَـــوى ومـــضــاءِ
8
وَهــي القـديـمـة فـي بَـقـاءٍ دائمٍ
وَهــيَ الحـديـثـة فـي دَوام بـقـاءِ
9
يـا طَـيفهُ دُم لي على رَغم النّوى
هَـذا القـليـل لَديـك فـيـه كفائي
تعليقات القراء 0