ثَقُلت عليهِ مَطارف الغبراءِ

9 أبيات | 204 مشاهدة

ثَــقُــلت عـليـهِ مَـطـارف الغـبـراءِ
فَــأتــى يــزمّــل فــي رِداءِ سـمـاءِ
يـا طَـيـفـهُ في الحلمِ أَنت حقيقةٌ
جُـزت الأثـيـرَ وجِـئت في الظلماءِ
وَهلِ الجسوم سِوى النّفوس سواكتاً
وثــوائراً مــلأت فــســيــحَ فـضـاءِ
لا تـكـثـروا مِـن عاذلٍ شَكوى فَهل
جــازَت عــليـكـم حـيـلةُ الشّـعـراءِ
إنّ القُـلوبَ إِذا تَـقـاسَـمَتِ الهوى
مــاذا يــضــرّ تــكـاثـر الرّقـبـاءِ
وَإِذا النـفـوسُ صَبت فليسَ يضيرُها
بــونُ العــهـودِ وَشـاسـعُ الأرجـاءِ
وَهـلِ النـفـوس عَـتـيـقها وَجَديدها
إلّا ســـواء فـــي هَـــوى ومـــضــاءِ
وَهــي القـديـمـة فـي بَـقـاءٍ دائمٍ
وَهــيَ الحـديـثـة فـي دَوام بـقـاءِ
يـا طَـيفهُ دُم لي على رَغم النّوى
هَـذا القـليـل لَديـك فـيـه كفائي

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك