ثَلاثُ لَيَالٍ حِينَ جَازَ يُنَيِّرُ

27 أبيات | 204 مشاهدة

ثَـــلاثُ لَيَـــالٍ حِـــيـــنَ جَــازَ يُــنَــيِّرُ
يَرَى في السَّماءِ الطَّرفَ مَن كَانَ يَنظُرُ
وجــبــهــةٌ تـلفـى عـنـد سـابـعَ عـشـرةٍ
وعـنـد الثـلاثـيـنَ الخـراتـانِ تـظهرُ
وصـرفـةُ ثـانـي عـشـر فـبـايـر انـتمى
فــعـن ثـانـي عـشـرَ مـنـه لا تـتـأخـرُ
بــعــشــرِ فـيـه العـوا وخـمـس ومـارسٌ
بــعــاشــرِه يــبـدُو السـمـاكُ ويـظـهـرُ
وثـالثـةُ العـشـريـنَ للغَـفـرِ تَـنـتـمي
بــخــامـس إبـريـل الزبـانـانِ يُـنـظَـرُ
وقـد يَـظـهَـرُ الأكـليـل ثـامـن عـشـرِهِ
وأولى مــيــهٍ للقــلبِ تُـعـزى وتـذكـر
وشــولةُ قــد تــبــدو بــرابــع عـشـرِه
بِــسَــبــع وعـشـريـن النـعـائمُ تُـبـصَـرُ
وبــلدةُ قــد تــبــدو بــتـاسِـعِ يُـنـيَهٍ
وثـانـيـهِ مـع عـشـريـنَ للسـعـدُ مَـظهَرُ
وذُو بُــلَعَ قَــد يَـبـدُو بـخـامِـس يُـليَهٍ
فــمــا إن له عــنــهُ يُــرى مُــتــاخــرُ
وسـعـد السـعـودِ التـاح ثـامـن عـشره
بِـواحـدِ غُـشـتٍ سـعـد الأخبيةِ اذكروا
يَــرابِــعَه والعــشــريــن فــرغٌ مـقـدمٌ
وفـي السـبـع والعـشـريـن فـرعٌ مـؤخر
وذو الحـوتِ فـي تـسـعٍ يُـرى مـن شنبرٍ
ونــاطِــحُ فــي ثــانٍ وعــشـريـنَ يُـذكَـرُ
كـذا اكـتـوبـرُ يبدو البُطينث بخمسهِ
وثـــامـــنَ عـــشـــرٍ للثــريــا مــحــررُ
وإدبـــاره فـــيـــه بـــدا دبـــرانـــهُ
وهـقـعـةُ تـبـدُو حـيـن أمـضـى نُـونـبَـرُ
ثــلاثَ ليــالٍ بــعــد عــشــرو هــنـعـةٌ
بــســبٍ وعــشــريــن يــرى المــتــبـصـرُ
دُ جَــنـبَـرُ قَـد لاَح الذِّرَاعَـانُ تِـسـعَهُ
وفـي أثـنَـيـنِ مَـع عِـشرِينَ نَثرَةُ تَظهَرُ
وقـد نَـظَـمَ الأسـتـاذُ مَـا قَـد نَـظَمتُهُ
إِمَامُ الوَرَى السَّامِى السَّرِى المُتَبَحِّرُ
جَـلِيـمُ الدُّجَى شَمسُ الهُداةِ ابنُ عَبدَم
ولَكِـــنَّ نَـــظــمِــى فِــيــهِ دُرٌّ وَجَــوهَــرُ
وَفِــيــهِ اخــتِـصَـارٌ لَم يَـكُـن بِـسَـوائِهِ
عَــلَى مَــا سَــوَاهُ قَـد يَـطُـولُ ويَـقـصُـرُ
تَـقَـفَّيـتُ مَـجـدَ الدِّيـنِ في ضَبطِ كُلِّ مَا
أتَــيــتُ بِهِ مِــن مَــنــزِلٍ فَهــوَ أشـهَـرُ
وقَـــــلَّدتُه عَـــــن مَــــن سِــــوَاهُ لأنَّهُ
مُــقَــلِّدُهُ فــي كُــلِّ مَــا قَــالَ يُــعــذَرُ
ضَــبَــطـتُ بِـتـصـحِـيـحٍ مَـنَـازَلَ لَم يَـكُـن
بِــضَــابِــطِهـا مَـن هُـو بِـالضَّبـطِ أجـدَرُ
فَــجــئتُ بِهِ كَــالتِّبــرِ لاَ مُــتُــعَـسِّفـاً
ولَكِـــن بِهِ قَـــد جَــادَ فِــكــرٌ مُــنَــوَّرُ
يُــمَــدُّ بِــفَــيــضٍ صَــادِرٍ عَــن بِــصَـيـرَةٍ
سَــجَــنــجَــلُهَــا صَــافٍ مُــضِـىءٌ ومُـقـمِـرُ
وَلاَ تُــنــكِــرُوا فــضــل الإله فَــإِنَّهُ
جَـزِيـلُ العَـطَـايَـا فَـضـلُه لَيـسَ يُـنـكَرُ
صَـلاَةُ عَـلَى المُـخـتَـارِ مَـاهَبَّت الصَّبَا
وَمَـا الصَّبـُّ مِـن سَـجـعِ الحَـمَائِمِ يَسهَرُ
يُـــتَـــمِّمـــُهَـــا أزكَــى سَــلاَمٍ مُــتَــمَّمٍ
مَـدَى الدَّهـرِ لاَ يَـفـنـى وَلاَ يَـتَغَيَّرُه

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك