جئت أَطوي الفَلا بِسَير عَنيف

23 أبيات | 282 مشاهدة

جـئت أَطـوي الفَـلا بِـسَـيـر عَنيف
قــاصِـداً مِـنـكَ كَـعـبـة المَـعـروف
لَيــسَ إِلّا لركــن مــجـدك سَـعـيـي
لا وَلا فـي سِـوى صـفـاك وَقـوفـي
وَثَـــنـــايـــاك لِلنَـــدى عَــرَفــات
يَــمـمـتـهـا الوَرى بِـلا تَـعـريـف
كَـم سَـأَلت الركـاب هَـل مِن مَقام
فــيــهِ أَمـسـي عَـلى حـبـاء وَريـف
مــا أَشـارَت أَنـامـل الركـب إِلّا
لِمــحــل اللواء عَــبــد اللَطـيـف
مــــلك مـــهـــد البـــلاد بـــرأي
هُـوَ أَمـضـى مِـن مُـرهـفات السُيوف
وَأَخــاف العـصـاة بِـالحَـزم حَـتّـى
صَـرف الدَهـر عَـن طِـبـاع الصُـروف
وَتَــقــوى بِهِ الضَــعــيــف إِلى أَن
صـارَ يَـخـشـى القَوي بَأس الضَعيف
يـا رَزيـن الوقار سفن القَوافي
لَكَ ســيــرتــهــا بــبــحـر خَـفـيـف
وَاسـتـضـافَـت قراك وَالعبربيُّ ال
مـحـض يَـسـتـعـجـل القـرى للضيوف
لَو سَـأَلت السَـمـاح هَـل مِن حَليف
لَكَ نـادى عَـبـد اللَطـيـف حَـليفي
قَـدمـتـك العـلا كَـمـا قَد رَأَينا
أَلف الخَــط قَــدمــت فـي الحُـروف
تَـنـقـد العَـيـن للعَـطـاء وَتَـأبى
سـاعـة البَـذل غَـيـر عَـد الأُلوف
قَد سَبقت الوَرى إِلى المَجد طرا
بِــتَــليــد مِــن العُــلا وَطَــريــف
وَرَّثـــتـــك الأبــاء آبــاء صــدق
هُــم أَعـز الوَرى بِـرَغـم الأُنـوف
فَـــتـــورثــت مِــنــهُــم أَي فَــخــر
وَتَـــلقَّيـــت أَي مَـــجـــد مُــنــيــف
لَم يَــدنــس رداك أَثــم اِرتِـكـاب
يـا عَـفيف الرِداء وَابن العَفيف
خـصـك اللَه يـا لَطـيـف المَـعاني
بــصــفــات جــلت عَــن التَـكـيـيـف
فَــاسـتـمـع مـدحـتـي وَاشـرف مَـدح
تَـصـطَـفـيـهِ المُـلوك مَدح الشَريف
اَيُّهــا المــنــتـمـي لِقَـوم كِـرام
كـانَ فـي بَـيـتِهـم أَمـان المخوف
عـــرف القـــلب مِــنــكَ هــمــة أه
ليـك فـاطـريـتـهـم بِـلا تَـعـريـف
مـثـلمـا تـرشـد المـخيلة أن ال
بَـرق يَـسـمـو مِن الغَمام الذروف
دُمـت مـا دامَت السَماوات وَالأَر
ض وَمــا لاحَ كَـوكَـب فـي السـدوف

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك