جئت يوما أسأل المر

40 أبيات | 241 مشاهدة

جـــئت يـــومــا أســأل المــر
آة عـــن شـــخــصــي الصــريــح
عــــلنــــي أدرك كــــنــــهــــي
فــــأرى جــــســــمـــي وروحـــي
فــــأرتــــنـــي وامـــصـــابـــي
مــنــظــر الخــلق القــبــيــح
إن أكـــن حـــقـــا كـــمــا أب
صـــر ويـــحـــي ثـــم ويـــحـــي
لم أجـــد فـــي لوحــة المــر
آة إنـــســـانـــا ظـــريـــفـــا
كـــــالذي قـــــالوه عــــنــــي
بــل أرى شــبــحــا ســخــيـفـا
ظــهــرت فــيــه مــعـانـي الش
شــــــر ألوانــــــا ألوفــــــا
فـــبـــدا فـــي صـــورة الشــي
طــان مــخــلوقــا مــخــيــفــا
هــــكــــذا حــــقـــا أنـــا أم
يــــا تــــرى زاغ البــــصــــر
أم تـــرى المـــرآة مــن عــا
داتــــهــــا مــــســـخ الصـــور
أنــــا مــــمــــســـوخ لوحـــدي
أم تـــــرى كـــــل البــــشــــر
إن يـــكـــن كـــل بـــنــي حــو
واء مــــثــــلي يــــا خـــيـــر
هــكــذا الإنــسـان فـي الدن
يــا إذا شــئت الحــقــيــقــة
خـــاضـــع للطــبــع وهــو الش
شـــر لا يـــعـــدو طـــريــقــه
إن يــــحــــد عـــنـــه فـــخـــو
ف أو حـــيـــاء لا خــليــقــة
بــئس رأي الشـيـخ فـي النـس
ل ألم يـــــلق عـــــقــــوقــــه
لا أرى إبـــليـــس بــعــد ال
يـــوم يـــســـعـــى للغــوايــة
فــــلقــــد أتـــقـــن تـــعـــلي
م بني حواء تمثيل الرواية
فــأقــامــوا لارتــكــاب الن
نـــكـــر أســـواق الدعـــايــة
واســـتـــراح الحــائق المــل
عــون مــنــا فــي النــهـايـة
عــــجــــبــــا لي ولغــــيــــري
كـــيـــف نــرضــى بــالنــفــاق
وأنــا والغــيــر فــي الســو
ء عــــلى حــــســــن الوفــــاق
فــتــرانــا عــنــد ذكــر الد
ديــن نــصــغــي فـي اشـتـيـاق
بــيــنــمــا نــحــن مــن الدي
ن جـــمـــيـــعـــا فـــي طـــلاق
فـــــلمـــــاذا نـــــدعـــــي زو
را وبـهـتـانـا بـأنـا فضلاء
وورثـــنـــا الحــكــم فــي ال
أرض لأنـــــــا عـــــــقــــــلاء
واكــتــشــفــنــا كــل مــجـهـو
ل لأنــــــا حــــــكــــــمــــــاء
بــيــنــمــا نــحــن شــيــاطــي
ن خـــــبـــــاث أشــــقــــيــــاء
لســـت أدري الســـر فــي خــل
قــــي عــــلى هـــذا الغـــرار
ظـــامـــئ النــفــس إلى الإج
رام والغــــــدر شـــــعـــــاري
دائبــــا أســــعــــى وراء ال
فــــســــق ليــــلي ونـــهـــاري
وزمــــيــــلي قــــال عــــنــــي
إنـــــــنـــــــي عــــــف الإزار
أنــا لا أذكــر مـا فـي الن
نـــفـــس عـــنـــدي مــن شــرور
فــــإذا قــــلت ضــــمــــيــــري
فـــهـــو بـــهـــتــانــي وزوري
أو تــرانــي داعــيــا للخــي
ر فـــانـــظــر فــي مــصــيــري
قـد تـجـدنـي سـاعـيا في الش
شــــر جــــهــــدي فـــي ســـرور
فـــإذا مـــا كـــنـــت مـــمـــا
قـــلت فـــي شـــكـــل مـــريـــب
فـــاســـأل المــرأة قــد تــن
بـــيـــك عـــن كـــل العــيــوب
إن تـــكـــن مـــثـــلي فــقــدم
نــــي وعــــرج مــــن قـــريـــب
وإذا خـــــالفـــــتــــنــــي أن
ت مـــلاك يـــا حـــبـــيـــبـــي

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك