جِئتُ يَوماً مُحمدَ بنَ البَشِيرِ

9 أبيات | 358 مشاهدة

جِـئتُ يَـوماً مُحمدَ بنَ البَشِيرِ
منبعَ الجُودِ والجَدَى والخِيرِ
فأرَاني حَقِيقَةَ الأَدَبِ المَحضِ
ومَــحـضَ الإِجـلاَلِ والتَّوقِـيـرِ
وأعَـدَّ التَّرحِـيبَ والبِشرَ حتى
تَمَّ مَعنَى التَّرِحيبِ والتَّبشِيرِ
بَـسَـطَـت كَـفُّهـُ البَـسَاطَةَ لِلعَا
فِـيـنَ أبـهَـى أرِيـكَـةٍ وَسِـرِيـرِ
ثُـمَّ صَـفَّ النَّمَارِبقَ الغُرَّ صَفًّا
والزَّرَابـي مُـبثُوثَةَ التَّحبِيرِ
نَـثَـرَ الكُـتـبَ فـهـى دُرٌّ نَثِيرٌ
يُـبـهِـرُ العَـقلَ فَوقَ دُرٍّ نَثِيرِ
فَـكَـأنـي لِطِـيـبِ يَـومِـى جَـلِيسٌ
لأبي الطِّيِّبِ الأَدِيبِ الشَّهِيرِ
وكَــأنَّ النَّدَى بِــسُــوقِ عُـكَّاـظِ
فـي إفَـاضَـاتِ جَـرولِ و جَـرِيـرِ
إنَّهــ النَّدبُ سُــؤدَداً وذَكَــاءً
وارتِــقَـاءً لِكُـلِّ أمـرٍ عَـسِـيـرِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك