جاءَكَ ((العيدُ)) في العُلا وَكَفَاكَا
24 أبيات
|
218 مشاهدة
جاءَكَ ((العيدُ)) في العُلا وَكَفَاكَا
فــالتَّهــَانــي تُهْــدَى إلى عَــلْيـاكَـا
واَقْـتَـبِـلْهـا مَـع ذاكَ بِـكـراً عَـرُوساً
وشَّحــَتْهَــا ثَــوبَ الجَــمَــالِ يَــداكَــا
فَـاحـبُ عـذراً ((لِشـاعرٍ)) لم يُطاوِلْ
فَــقــرُ تِــمــداحِهِ سُــمُــوَّ غِــنـاكَـا
وانــثَــنَــوا والدُّعــاءُ مِــلءُ شِـفـاهٍ
فــي عُــلا مَــجـدكُـم وطُـولِ بَـقـاكَـا
شــاهَــدوا هــيــبــةَ الإمَـارةِ تَـزدا
نُ بِـشـخـصِـكُـمْ فَـكبَّروا من بَراكَا
أبْــصــروا المَـجْـدَ والمـعـزَّةَ والإج
لالَ والفَــخـرَ والبَهَـا فـي حَـمـاكَـا
فـــتـــجَــلَّيــتَ بَــدرَ أُنْــسٍ عــليــهِــم
واسَــتَــنــارتْ أبْــصـارُهُـم بِـسـنـاكَـا
نَــشَـروا كَـالْحـجِـيـجِ فـيـه جُـمُـوعـاً
وَفُـــرآدى لِيـــظـــفـــرُوا بِــلُقــاكَــا
قَـصـدوا زائريـنَ ((حِـصنكَ)) العا
مِــرِ شَـوقـا إلى حِـمَـى مَـغْـنـاكـا
وسَــرى شَــعْـبـكَ الوَفِـي فـي إبْـتِهـاجٍ
((لِحــصْــنٍــ)) أضْــحـى بِـكُـم ضـحَّاـكَـا
يـــومَ رامَ الإلهُ تَـــلبـــسُ ثَـــوبــاً
لِلعُـــلا فَـــحَـــمِـــدنَــاهُ إذْ ولاكَــا
يَـمَّمـتْ رَبـعـكَ الوُفـودُ ((بـعـيـدٍ))
ذَكَــروا فـيـهِ فـضـل يـومٍ ارتِـقَـاكَـا
قَـدْ حَـكـمـتَ القُـلوب بـالحُـبِّ مـنـهـا
لم يَنَل منه غيرُ ((خالِدٍ)) وسِواكَا
فَـاحـنُ عَـطـفـاً عـلى رَعَـايَـاكَ حِـلمـاً
فــهــي تَــحــنُــو تَهــيُّبــاً لِعُــلاكــا
ورَأيـــنَـــا ولاءَهــا وَهِــيَ لَمْ تَــظْ
للـه إلا بــظِــلِّ عــزِّكُــم وَلواكَــا
فَــرَأيــنــا لِواءَهــا وَهــي لَمْ تَــعْ
قِـــدْهُ إلاَّ بِـــمَـــجِـــدكُــمْ وَوِلاكَــا
وَ((أبــوظَــبــيِــ)) سُــسْـتَهـا بِـسَـدادٍ
وَرَشــادٍ كَــمَــا اقْــتَــضَــاُه ذَكَــاكَــا
قَـدْ كَـشَـفْـتَ الخُـطـوبَ عـنْهـا وكـانَـت
طـــاهِـــراتٍ مـــنْهـــا ذُيــولُ ردِاكَــا
يــا مَــليــكَ البِــلادِ بَـلْ أنْـتَ رُوحٌ
وهِـيَ جِـسـمٌ والجِـسْـمُ يَـحـيَـى بِذاكَا
لَكَ فــي ((عــيــدِ)) الجُــلوس هَـنـاءٌ
فــانــظُـرِ الشَّعـْبَ مُـسْـعـداً بِهَـنـاكَـا
وَيَـــدُ الفَـــخْـــرِ طُـــرِّزَتْ فــي مَــدادٍ
فَــوْقَ طِــرْسِ الزمــانِ آيَ ثَــنـاكَـا
طَــأْطَــأَ المَــجْــدُ رَأْسَهُ عِـنـدَمـا عـا
يَــنَ ثَــغْــرَ السُّعــودِ يَـلْثِـمُ فـاكَـا
وتَـــقـــبَّلـــْ إخـــلاصَ مــن لَزِمَ الإخْ
لاصَ لَم يَـبْـغِ عَـنْ حِـماكَ إنْفِكاكَا
مُــنْــيَــتــي لَحْـظُـكَ القَـويـمُ وقَـصْـدي
فَـــضـــلكَ الْجَّمــُ والمُــرادُ رِضــاكَــا
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك