جاء الشباب مُجدّا
34 أبيات
|
311 مشاهدة
جــاء الشــبــاب مُــجــدّا
والحــــمــــد لله جــــدّاً
وأقــبــل البـرء يـكـسـو
نــفــس العــليـلة بُـرْدا
وذا بــريــدُ التــهـانـي
أهـــدى لقـــلبــي بَــردا
وذي شــهــود التــصـابـي
ســـقـــت فـــؤادي شَهـــدا
ونــفــحــة الخَـيـر هـبّـت
تـكـسـي المـسـامـع عِقدا
وطــالِب الخــيــر أوحــى
لهــــارب الشـــرّ طـــردا
والعَـوذ بـالله مُـذْ حَـلَّ
حَــــلّ للشــــر عِــــقــــدا
كــــان السَّقـــام فـــولىّ
يــعــدو بــسَــاحـة أَعـدا
إنـــي شـــكــرتُ زمــانــاً
كــســانــي البـرء بُـردا
وكــيــف أشــكــو زمـانـا
فـيـه ابـن تـركـي تَـبَدّى
دهـــر بـــه غَـــصّ جـــوداً
مـــنـــه وأشــرق مــجــدا
مــا فــيــصـل غـيـر مَـلْك
أضـحـى له الدهـر عـبدا
وهَّاــــــــب كــــــــل ألُوفٍ
فـــلا مِـــئيـــنَ وإحـــدى
كــــشّـــاف كـــل مـــخـــوفٍ
يـــســـدّد الأمـــر ســـدّا
بَـــــســـــطــــوةٍ ونــــوالٍ
يُــولي وعــيــداً ووعــدا
إنَّ الهـمـام ابـن تـركي
مــلا البــسـيـطـة رفـدا
وإن عــــصــــتـــه ديـــار
مَــلاَ البـسـيـطـة جـنـدا
حــشـا حـشَـاهـا خـمـيـسـاً
شــيــبــاً ومـردا وجُـردا
إنـــســـانُ عــيــن مــلوك
يـــفـــديــه كــل مُــفــدى
مــن آل ســلطــان مــمّــن
قد دوخوا الأراضي شدا
مَـن مِـثلُهم في البرايا
أجـــدى وأســـدى وأنــدى
أقـــول والحـــق صـــعـــب
والحــق بــالذكـر أبْـدا
إنْ غــالبَ الحــقَّ جــمــعٌ
يَــغْــلِبْهــم الحـق فـردا
ومـــن يـــخــاصــمْ بــحــق
فــــإنـــه مـــا تـــعـــدّى
ومــــن تــــردَّى بـــظـــلم
فــــإنــــه قــــد تــــردَّى
والنـاس فـي الحـق شـتى
مــــا كــــلُّ حـــقٍ يـــؤدَّى
إنَّ الزمــــان دهـــانـــي
والفــقــر أدهـى وأعـدى
كـفـى بـذي الفـضل خطباً
يــعــيــش بـالفـضـل كـدّا
بـالله يـا جـيـشَ فـقـري
إذهَــبْ عَــدِمــتــك وجــدا
فــإنَّ لي مــن يــجــلّيــك
مـــن مـــكــانــي بُــعــدا
إن مــدّ لي فــيــصـل مـن
هــبــاتــه الجــم رفــدا
وأقـــبـــلت غـــارةٌ مِـــن
نــداهُ بــالنـصـر تـحـدى
عــجــلت يــا جــيـش فَـلاّ
وجُــرِّعَ الفــقــر فــقــدا
وهـا أنـا اليـوم أرجـو
مـن مـطـلَع المُـلك سعدا
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك