جاءَ الشِتاءُ وَلَيسَ عِندي جُبَّةٌ

7 أبيات | 323 مشاهدة

جــاءَ الشِـتـاءُ وَلَيـسَ عِـنـدي جُـبَّةٌ
فَـــطَـــفـــقـــتُ أَطــلُبُ دارَ الديــنِ
فَــتَــصَــحَّفــَت لَمّــا فَــراهــا حَــبَّةً
فَــبَــدا يُــواصِــلُ زَفــرَةً بِــأَنـيـنِ
وَشَــكــا نِــيــاطَ فُــؤادِهِ وَحَــرارَةً
فــي قَــلبِهِ تُــربــي عَــلى سِــجّـيـنِ
وَغَـــدَت فَـــرائِصُهُ تَهـــزُّ كَـــأَنَّهــا
سَــعَـفٌ عَـرَتـهُ الريـحُ فـي تـشـريـنِ
يَـنـسـى فَـيَسكُنُ ما بِهِ وَتَعودُهُ ال
ذِكــرى فَـيُـصـرَعُ صَـرعَـةَ المَـجـنـونِ
فَــشَــكَــرتُ رَبّــي لَو قَــراهـا جُـبَّةً
لَقَــتــلتُهُ عَــمــداً بِــلا سِــكّــيــنِ
وَخَـرَجـتُ أَمـشـي القَهـقَـري مُتَسَتِّراً
بِقرونِ حاجِبِهِ الزَكي اِبنِ القيني

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك