جاء نصر اللَه والفتح المبين

66 أبيات | 638 مشاهدة

جـاء نـصـر اللَه والفـتـح المـبـيـن
وانـتـفـى الشـك بـإثـبـات اليـقـيـن
يــا حــمــيــد احــفــظ وللمــلك آدم
عــبـدك الغـازي أمـيـر المـؤمـنـيـن
مــــلك لا زال يــــمــــحــــو عــــدله
ظــلم الظــلم بــكــبــت الظــالمـيـن
فــهـو حـامـي الحـرمـيـن المـجـتـبـي
دام فـي الدنـيـا عـلى الدين أمين
كـــاشـــف الأســواء عــن ام القــرى
صـارف عـنـهـا اعـتـداء المـعـتـديـن
فـــلهـــا البــشــرى بــأن عــادلهــا
كــوكــب الإشــراق وضــاح الجــبـيـن
ولســان الشــكــر يــدعــو بــالهـنـا
رجــع الدر إلى العــقــد الثــمـيـن
إنــه عــون الرفــيــق المــنــتــمــي
لرســـول اللَه خـــيــر المــرســليــن
لو تـرى البـطـحـاء مـذ عـنـهـا ناي
ودنــا مــن طـيـبـة ابـن الطـيـبـيـن
كـــاد بـــيـــت اللَه فـــي مــكــة لو
كــان ذا أجــنــحــة يــومــا تــعـيـن
كــي يــدانــي يــثــربــا شـوقـا إلى
مــن عــلى فــرقــتــه الركــن حـزيـن
الشـريـف ابـن الشـريـف ابـن السرا
ة بـــنـــي صــفــوة رب العــالمــيــن
والصـفـا اشـفـى عـلى التـكـديـر لو
لا الشـفـا وافـاه بـالماء المعين
بــــإيــــاب البــــدر للهــــالة وال
ليــث مــمــن بــعــد بـعـاد للعـريـن
صــلح الحــال بــعــيــن العــون حــي
ث تــلاشــى غــيــن غــي المـفـسـديـن
هــاتــهــا يــا صــاح فــالجــو صـحـا
راح انــــس بـــيـــن ولدان وعـــيـــن
زالت الاتـــراح عـــنـــا وانـــجــلى
بــصــبــاح الحــق ليــل المـبـطـليـن
رنـــم الشـــادي وورقـــاء الحـــمــى
غـــردت بـــعــد أنــيــن أو حــنــيــن
كـــيـــف لا وابــن رســول اللَه قــد
شـــرف الأوطـــان فــي ابــرك حــيــن
جــــادعــــا أنـــف عـــداه بـــاتـــرا
شــانــئا كــان له قــدمــا يــشــيــن
قــالعــا مــن بــاغــضــيــه أعــيـنـا
حــشــوهــا عــيــن ومــيــم ثــم شـيـن
مــانــعــا مــا هـم عـليـه اجـمـعـوا
قــاطــعــا مــن ضــده عــرق الوتـيـن
هــل يــبــالي ابــن أجـل الأنـبـيـا
بـمـنـاواة الهـجـيـن ابـن الهـجـيـن
خـــاب قـــرنــان أتــى حــتــى يــنــا
طـــح رضـــوى بــقــرون مــن عــجــيــن
ذل مــن ســاء النــبــي المــصــطـفـى
بـــذراريـــه دراريـــه البـــنـــيـــن
ومــســيــء كــل مــن اخــنـى عـلى ال
حــســنــيــيــن الحــســان المـحـسـيـن
آل طـــه الطـــاهـــريـــن الردن مــن
دنــس الفــحـشـاء والرجـس المـهـيـن
قـبـل هـذا الكـون كانوا النور إذ
لم يـــكـــن آدم مـــن مـــاء وطــيــن
يـا بـنـي الزهـراء يـا زهـر العلا
يــا نــجــوم الاهـتـدا للمـهـتـديـن
أنــتــم الصـيـد الكـمـاة الأوصـيـا
ما سواكم في الحمى الحصن الحصين
بــكــم الظــمــئان يــســتــسـقـي إذا
بـنـدا القـطـر الحـيـا أضـحـى ضنين
حــســبــكــم فـخـراً عـظـيـمـاً قـولكـم
جــدنــا خــيــر البـرايـا أجـمـعـيـن
لو تــزيــا المــجــد إنـسـانـا لكـن
تـم له الإنـسان في العين اليمين
لا رعــى مــولى المــوالي راعــيــا
كــان لا يــرعـى لكـم حـق اليـمـيـن
رام كــــيـــداً فـــثـــنـــاه عـــجـــزه
فـاثـنـى والظـلم فـي الصـدر كـمـين
ليــت شــعــري هــل بــعـيـنـيـه عـمـى
عـن سـنـاكـم يـا شـمـوس المـسـلمـين
صــفــوة الرحــمـن أنـتـم فـي الورى
رحــمــة عــظـمـى عـلى المـسـرتـحـيـن
خــصــم مــن خــاصــمــكــم أو صــدكــم
جــدكـم واللَه ذو البـطـش المـتـيـن
مـــا رق مـــســـتـــحــلف عــدوانــكــم
هـــو للشـــيـــطـــان خـــدن وقـــريــن
ســـادتـــي لا بــرح البــيــت بــكــم
خــيــر بــيــت لطــواف الطــائفــيــن
وبـــكـــم مـــكـــة لا زالت مــدى ال
دهـر فـي الدنـيـا حـمـى للمـحـتمين
وبــروحــي مــنــكــم السـامـي الذرى
والمــســمــى ســيــدي عــون الخـديـن
أســــد اللَه عــــلى مــــن جـــعـــلوا
ســــور القــــرآن والاي عــــضـــيـــن
نــعــمــة عــظـمـى عـلى أهـل التـقـى
كـــافـــل مـــن أمـــه كــاف ضــمــيــن
هــــاشـــمـــي هـــشـــم المـــولى بـــه
مـارن القـوم الطـغـاة المـجـرمـيـن
حـــبـــذا فـــرع زكـــا أصــلا بــمــا
أنــه الأكــرم وابــن الأكــرمــيــن
خــيــر شــهــم مــن خــيــار بـيـتـهـم
حـــرم للوافـــديـــن المـــحــرمــيــن
زاده اللَه وقــــــــــاراً ووقــــــــــى
عــزه مــن شــر كــيــد الحــاســديــن
وكــــفــــى رب البـــرايـــا نـــجـــله
شــرة الأعــدا وضــغـن المـبـغـضـيـن
ولد أم القـــــــرى تـــــــاقــــــت له
وهــو عــنــد الجـد فـي حـرز مـكـيـن
بـــشـــروا الركــن اليــمــانــي بــه
وعــدوا الوار فــيــهــا والقــطـيـن
بــــقــــدوم ابـــن أجـــل الشـــرفـــا
سـره المـقـدام ذي العـقـل الرزيـن
يـــا له شـــبــلا وجــيــهــا أروعــا
انــجــبــا مــن نــجــبـاء مـنـجـبـيـن
مــــن نــــبــــي آل نـــبـــي مـــرســـل
مـــن رحـــيــم رحــمــة للعــالمــيــن
قـــل بـــهــم مــا شــئت مــدحــا فــق
يـل بـهـم حـسـن امـتـداح المـكثرين
يــا وجــيــه الجــاه والوجــه الذي
نـور صـبـح السـعـد مـنـه مـسـتـبـيـن
أنــت شــمــس الشــرف السـامـي فـكـن
للهــلالي بــالعــنــايــات مــعــيــن
قــطــرة مــن فــيـضـك الطـامـي عـسـى
مـن لوامـي غـيـثـك الهـامـي يـقـيـن
ســيــد البــطــحــاء جـد سـمـعـا لدا
ع مـــحـــب لك فـــي الشـــام رهــيــن
جــد بــاكــســيــرك كــي عــنــي يــزو
ل نــحــاس النــحــس والدهــر يـليـن
دمــت فــي لحــظ عــظــيــم حــاســمــا
بــســيـوف النـصـر كـيـد المـلحـديـن
رافــعــا صــدر العــلى نــاصــبــهــا
خــافــضــا جــازم رأس المــرجــفـيـن
وصــــلاتـــي مـــع تـــســـليـــم عـــلى
مــهــبـط الوحـي بـجـبـريـل الأمـيـن
جـــدك الهـــادي أمــام الأنــبــيــا
صــفــوة اللَه خــتــام المــرســليــن
وعـــلى الآل الســـراة الأوصـــيـــا
سـيـمـا الصـحـب العـبـاد المـخلصين
مــا أتــى صــبــح ومــا ليــل مــضــى
عـــدد الأيـــام طـــراً والســـنــيــن

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك