جادَكِ الواكِفُ الهَتِن
85 أبيات
|
438 مشاهدة
جـادَكِ الواكِـفُ الهَـتِـن
مِــن مَــغــانٍ وَمِـن دِمَـن
وَسَــقَــتــكِ الدُمــوعُ إِن
رَقَـــأَت أَدمُـــعُ المُــزَن
أَيــنَ أَقــمـارُكِ الوِضـا
ءِ وَأَغـــصـــانِــكَ اللُدُن
وَزَمـــــــانٌ كَـــــــأَنَّ أَي
يــامَهُ الغُــرَّ لَم تَـكُـن
إِذ رَقـيـبُ الهَـوى غَـفو
لٌ وَأَســــــرارُهُ عَــــــلَن
وَسِهـــامُ المَـــلامِ مــا
قَــرَعَــت بَــعــدُ لي أُذُن
وَمَــزارُ الأَحــبــابِ لَم
يَـنـأَ وَالدارُ لَم تَـبِـن
كَــم بِـذاكَ الأَراكِ مِـن
وَطَــــرٍ لي وَمِـــن وَطَـــن
وَإِلى ســاكِــنــيــهِ مِــن
شَــجــوِ قَـلبٍ وَمِـن شَـجَـن
ظَـعَـنـوا بِـالعَزاءِ وَال
صَـبـرِ وَالوَهـدُ مـا ظَعَن
فَــوَجــيــبُ الفُـؤادِ مُـذ
نَــفَــرَ الحَـيُّ مـا سَـكَـن
مَــن لِقَـلبٍ مَـعَ الصَـبـا
بَــةِ وَالشَــوقِ مُــرتَهَــن
أَنـــا ضَـــيَّعـــتُهُ بِـــإي
داعِهِ غَــيــرَ مُــؤتَــمَــن
وَلِطَـــرفٍ حِـــلٍّ عَــلى ال
دَمـعِ حِـجـرٍ عَـلى الوَسَن
وَلِعـانٍ يَـبـكـي المَـنـا
زِلَ شَـوقـاً إِلى السَـكَـن
ضَــلَّ وَجــداً بِــالآنِـسـا
تِ الَّذي يَــسـأَلُ الدِمَـن
عَـــــذَلوهُ وَمـــــا دَروا
وَجـدَهُ فـي الهَـوى بِـمَن
مــا عَــلى ذي صَــبـابَـةٍ
بِهَـوى الغـيـدِ مُـمـتَـحَن
فَــتَــنــتَهُ أَدمــاءُ ســا
حِـرَةُ الطَـرفِ فَـاِفـتَـتَـن
غـــادَةٌ بِـــتُّ عــاكِــفــاً
مِــن هَـواهـا عَـلى وَثَـن
تَـفـضَـحُ الدِعـصَ وَالأَرا
كَــةَ وَالشــادِنَ الأَغَــن
اُنــظُـروهـا كَـمـا نَـظَـر
تُ فَـلومـوا فـيـها إِذَن
أَنـتِ يـا مُـقـلَتـي جَـلَب
تِ لِيَ الهَـــمَّ وَالحَـــزَن
أَنـتِ عَـرَّضـتِـنـي بِـإِرسا
لِكِ اللَحــــظَ لِلفِـــتَـــن
لَســتِ أولى عَــيــنٍ جَــنَ
يـتِ سَـقـامـاً عَـلى بَـدَن
يـا زَمـانَ المَـشـيبِ لا
جـاءَكَ الغَـيـثُ مِـن زَمَن
أَنـتَ أَظـهَـرتَ مِـن عُـيـو
بِ أَخـي الشَـيبِ ما بَطَن
وَالحَـبـيـبُ الخَـوّانُ لَو
لاكَ يـا شَـيـبُ لَم يَـخُن
قَــلَبَ الدَهـرُ فـي تَـقَـل
لُبِهِ لي ظَهــرَ المِــجَــن
فَــرَمــانــي مُــجـاهِـراً
بِــالمُــلِمّــاتِ وَالمِـحَـن
فَـــمَـــتــى يــا صُــروفَهُ
تَـنـقَـضـي بَينَنا الإِحَن
فَـــسُـــدَ النــاسُ فَــالمَ
وَدّاتُ فـيـهِـمُ عَـلى دَخَن
فَـــتَـــوَحَّد وَلا تَـــكُـــن
ذا سُــكــونٍ إِلى سَــكَــن
وَتَــغَـرَّب لا تَـحـمِـلِ ال
ضَــيــمَ فـي مَـوطِـنٍ تَهُـن
فَـأَخـو الفَـضـلِ حَيثُ كا
نَ غَــريــبـاً عَـنِـالوَطَـن
فَهـوَ كَـالمـاءِ مـا أَقا
مَ بِـــــأَرضٍ إِلَّصٍ أَجِـــــن
وَالفَـتـى الحازِمُ الَّذي
سَـبَـرَ الدَهـرَ وَاِمـتَـحَـن
مَــن دَنَــت مِـنـهُ فُـرصَـةٌ
فَــرَأى فَــوتَهــا غَــبِــن
وَإِذا مـــا تَـــغــافَــلَت
عَـــنـــهُ أَيّــامُهُ فَــطَــن
كَــالأَجَــلِّ المُـوَفَّقـِ اِب
نِ الدَوامِـيِّ ذي المِـنَن
جـامِـعِ البَـأسِ وَالسَـما
حَــةِ وَالرَأيِ فــي قَــرَن
يَـتَّقـي اللَهَ في السَري
رَةِ تَـقـواهُ فـي العَـلَن
قــائِمٌ بِــالفُــروضِ مِــن
مَـذهَـبِ الجـودِ وَالسُـنَن
فَهـوَ مِـن سُـنَّةـِ المَـكـا
رِمِ جـــارٍ عَـــلى سَــنَــن
حَــلَّ مِــن ذُروَةِ العُــلى
فـي الشَـماريخِ وَالقُنَن
نَهَــضَــت عَــنــهُ مُــنـجِـبٌ
طــاهِـرُ الذَيـلِ وَالرُدُن
فَــسَـقَـتـهُ الوَفـاءَ وَال
كَـرَمَ المَـحضَ في اللَبَن
خُــــلُقٌ كَـــالزُلالِ صـــا
فٍ مِـــنَ الغِـــلِّ وَالدَرَن
وَيَـــدٌ كَـــالغَــمــامِ أَث
قَــلَهُ الوَدقُ فَــاِرجَـحَـن
وَاِعـتِـزامٌ مـا خـارَ يَو
مَ جِـــــلادٍ وَلا وَهَـــــن
وَهـوَ غَـيـثٌ إِذا اِسـتَلا
نَ وَلَيــــثٌ إِذ خَــــشُــــن
يَــزِنُ الحَــمــدُ عِــنــدَهُ
مُــلكَ كِــسـرى وَذي يَـزَن
وَيُــرى أَنَّ مُــشـتَـري ال
حَـمـدِ بِـالمـالِ قَد غَبَن
فَهـوَ يَـسـتَـعـظِـمُ المَدي
حَ وَيَــسـتَـحـقِـرُ الثَـمَـن
وَإِذا العِــرضُ لَم يَــذِل
دونَهُ المــالُ لَم يُـصَـن
قُـل لِسـاري الظَلامِ يُع
مِــلُ وَجــنــاءَ كَـالفَـدَن
غادَرَتها النَوى الشُطو
نُ مِـنَ الأَيـنِ كَـالشَـطَن
فَهيَ نِسعٌ في النِسعِ أَو
رَسَــنٌ قــيــدَ فــي رَسَــن
يَــتَــرامــى بِهِ البِــلا
دُ وَتَــنــبـو بِهِ المُـدُن
شِــم سَــمــاءً أَبـو عَـلِي
يٍ لَهـــا عـــارِضٌ هَــتِــن
وَتَــبَــدَّل ليــنَ المِهــا
دِ مِـنَ المَـنـزِلِ الخَـشِن
فَهـوَ لِاِبـنِ السَبيلِ يَأ
وي إِلَيـهِ نِـعـمَ العَـطَن
فَـنَـزيـلُ الإِحـسـانِ مَـن
بـاتَ فـي مَـنـزِلِ الحَسَن
ذي الحِجى وَالوَقارِ يَص
غَــرُ فــي حِــضــنِهِ حَـضَـن
لَم يُــشَــب وَعــدُهُ بِـمَـط
لٍ وَلا جــــودُهُ بِـــمَـــن
سَـلَّفَ المـالَ في الثَنا
ءِ إِذا غَــيـرُهُ اِحـتَـجَـن
وَيُـــرى مـــا سَــخــا بِهِ
مِـنـهُ أَبـقـى مِـمّـا خَزَن
وَسَـــحـــابُ نَـــداهُ يَـــن
هَــلُّ وَالمــاءُ يَـصـطَـفَـن
قَـد أَتَـتكَ العَذراءُ ما
مَــــسَّ أَثـــوابَهـــا دَرَن
حُــرَّةُ الأَصــلِ لا تُـعـا
بُ بِـــنَـــقــصٍ وَلا تُــزَن
فَهــيَ أُخــتُ الآدابِ أُم
مُ المَعالي بِنتُ اللَسَن
وَهـيَ دونَ الأَعـراضِ نِع
مَ السَـرابـيـلُ وَالجُـنَن
زَفَّهــا مُــحــسِــنٌ تُــقِــر
رُ لِإِحــســانِهِ الفِــطَــن
راضَهـــا بُـــرهَــةً وَتَــأ
بـى عَـلَيـهِ إِلّا الحَـرَن
ثُـــمَّ أَعـــطــى قِــيــادَهُ
وَزنُهــا فــيــكَ فَــاِتَّزَن
بــارَكَ اللَهُ فــيــكُـمـا
مِــن عَــروسٍ وَمِــن خَـتَـن
كَــرُمَــت مَــحــتِـداً وَكُـل
لُ كَــريــمٍ بِهــا قَــمِــن
وَدَعـــاهـــا إِلَيــكَ مــا
سـارَ مِـن ذِكـرِكَ الحَـسَن
وَوِدادٌ مِـــنِّيـــ بِـــمَـــن
زِلَةِ الروحِ فـي البَـدَن
أَحــكَــمَــتــهُ عَـلى مُـرو
رِ اللَيـالي يَـدُ الزَمَن
فَهـوَ بَـيـنَ الضُـلوعِ في
حَــبَّةــِ القَـلب مُـخـتَـزَن
وَسَــيُــطــوى مَــعــي إِذا
ضَمَّني اللَحدُ في الكَفَن
فَـاِبـقَ ما غَرَّدَت مَعَ ال
صُـبـحِ وَرقـاءُ فـي فَـنَـن
وَأَقَـــــلَّت غَـــــوارِبُ ال
مـاءِ فـي دِجـلَةَ السُـفُن
وَاِسـتَـمـالَ النَـسيمُ مُح
تَــضِـنـاً قـامَـةَ الغُـصُـن
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك