جاد الزمان فحقق الآمالا

20 أبيات | 62 مشاهدة

جــاد الزمــان فــحــقـق الآمـالا
وكـسـا الربـوع مـهـابـة وجـمـالا
وعــلى بــرمـانـا سـحـابـة نـعـمـة
هــطـلت وسـحـت كـالسـحـاب سـجـالا
لمـا بـها فرح ابن سلطي قد بدا
كـالشـمـس نـور جـبـيـنـه يـتـلالا
وتــرنـحـت اعـطـافـهـا ولقـد غـدت
تــحــنــو لديــه رأســهـا اجـلالا
وبـهـا العـفـاة لقد صفت ايامهم
اذ جــاء بـوسـعـهـم نـدى ونـوالا
هـذا الذي كـشـف القـنـاع بـرأيه
عــن كــل غــامــضــة وحــل عـقـالا
هــذا الذي بــالغــر مــن آثــاره
غـدت البـرايـا تـضـرب الامـثالا
رجـل غـدا مـلء الزمـان فـضـائلا
وفـــواضـــلاً ومــهــابــة وجــلالا
واذا تــفــرد فـي مـنـاقـبـه فـلا
عــجــب فــمـا كـل الرجـال رجـالا
رجــل سـجـايـاه تـضـيـء ولم يـكـن
يـحـتـاج مـن يـرجـو نـداه سـؤالا
تـغـنـي مـواهـب كـفه العافين عن
ذل الســؤال وتــنــجــح الآمــالا
طبعت يداه على الندى وهو الذي
ضـاق الزمـان عـلى نـداه سـجـالا
احــبــبــت فــيــه عــفـة وشـهـامـة
ونــهــى وعــلمـاً وافـراً وكـمـالا
قــد نــال مــن ايــامـه بـجـهـاده
مــجــداً يـعـز عـلى سـواه مـنـالا
سـاد الزمـان بصائب الرأي الذي
بـمـضـائه يـحـكـي القنا العسالا
والبــحـر لو مـزجـت بـه اخـلاقـه
لحــكــت مـرارة مـائه الجـريـالا
جـاء ابـن سـلطـي للمـصـيف مثابة
ولاهــله فـي المـكـرمـات مـثـالا
واتـى لكـي يـحـيي النفوس بزورة
فــاصــاب اهــلا مـن بـنـيـه وآلا
لا زال يـنـعم بالسرور ولا يرى
ابــــداً لايـــام الســـرور زوالا
ولتـحـي زوجـتـه الجـمـيـلة وليـقِ
الله العلي من الردى الانجالا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك