جارٍ صَرَفَ الرَدى عَلى جيرونَ

12 أبيات | 250 مشاهدة

جـارٍ صَـرَفَ الرَدى عَـلى جـيرونَ
وَسَـقـى أَهـلَهـا كُـؤوسَ المَـنونِ
أَصـبَـحَـت جَـنَّةـً وَأَمـسَـت جَـحيماً
تَــتَــلَظّــى بِــكُــلِّ قَــلبٍ حَـزيـنِ
كَـيـفَ لا نَذرِفُ الدُموعَ عَلَيها
وَهِـيَ فـي الشامِ نُزهَةٌ لِلعُيونِ
حَـبَّذا حِـصـنُهـا الحَـصـيـنُ لَقَـد
كـانَ جَـمـالاً لِكُـلِّ حِـصـنٍ حَصينِ
أَيُّ سَـيـفٍ سَـطـا عَـلى دارِ سَـيفٍ
وَزُبـــونٍ أَتـــى بِــحَــربِ زُبــونِ
خِــلتُ نــيــرانَهــا وَكُـلَّ ظَـلامٍ
نــارَ لَيــلى تَـلوحُ لِلمَـجـنـونِ
كَـم غَـنِيِّ اليَمينِ أَمسى فَقيراً
وَفَـقـيـرٍ أَمـسـى غَـنِـيَّ اليَـمينِ
كُــلَّ حــيـنٍ لَهـا حَـريـقٌ جَـديـدٌ
لَيتَ شِعري ماذا لَها بَعدَ حينِ
كُـلُّ هَـذا البَـلاءِ عـاقِـبَـةُ ال
فِـسـقِ وَشُربُ الخُمورِ وَالتَلحينِ
وَلَقَـــد رَدَّهـــا بِــعَــزمٍ وَحَــزمٍ
أَسَـدُ الديـنِ غـايَـةُ المِـسـكينِ
وَحَـمـى الجامِعَ المُقَدَّسَ وَالمَش
هَـدَ مِـن جَـمـرِهـا بِـمـاءٍ مَـعينِ
مَــلَكَ فِــعـلَهُ بِـدَلجَـةَ وَالبـابِ
فَــعــالُ الإِمــامِ فــي صِــفَّيــنِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك