جانِبا لَوْمي وخافا لَددَي
30 أبيات
|
161 مشاهدة
جــانِــبــا لَوْمــي وخـافـا لَددَي
إنَّ تــفْــنــيــدي بــعــضُ الفَـنَـدِ
واحْـذَرا رَشْـقـةَ مـرهـوبِ الشَّبـا
شــأنُهُ الإِصْــمــاء بـعـد الصَّرَدِ
واعْــلَمــا أنَّ أنــاتــي وثْــبَــةٌ
وإنِ اغْـــتُـــرَّ بـــطـــولِ الأمَــدِ
إِنَّ حَـزْمـاً ألبـسـتـنـيـهِ النُّهـى
كَــفَّ مــن غَــرْبِ لســانــي ويَــدي
خِــفْــتُــمُ المُــصْــلَتَ مـن رَوْعـتِهِ
وأمِــنْــتُــمْ هَــبَّةــً مــنْ مُــغْـمَـدِ
سَـــفَهـــاً كـــلُّ ظَـــلامٍ مُــسْــفِــرٌ
وإنِ اســتــأخــرَ عــن صُــبْـحِ غَـدِ
لا يَـــغُـــرَّنَّكـــُمـــا مُــلْكٌ ثَــوى
مـن تـمـيـمٍ بـعـد طـولِ الأسْـعُدِ
مــجْـدُنـا لم يـخْـلُ مـنْ نـاجِـمَـةٍ
تَــــطْـــرُدُ الرَهْـــنَ بِـــعـــزٍّ أيِّدِ
كُــلَّمــا غــاضَ لنــا بــحـرٌ بَـدا
خِــضْــرِمٌ طــامٍ كَــريــمُ المَــوْرِدِ
ثُــمَّ لمَّاــ أصــبــحــتْ مُــغْــبَــرَّةً
نِــعْـمـةُ الأقْـوامِ بـعـد الرَّغَـدِ
واشْــمــعــلُّوا بــعـدَ إِجْـمـاعِهُـمُ
كـــأبـــابــيــلِ جَــرادٍ مُــثْــمِــدِ
أنْــشِــرَ الهــامِــدُ مـنْ مـجْـدِهُـمُ
بـالوزيـر العادِلِ ابنِ البَلَدِي
بــهُــمــامٍ جَــلَّ عــنْ تَــشْــبـيـهِه
بـالحُـسـامِ العَـضْـبِ أو بـالأسَدِ
بـــمُـــشـــارٍ فـــي نَـــدِيٍّ ووَغَـــىً
لِضــــرابِ الهــــامِ أو للصَّفــــَدِ
ومُــــبـــادي كُـــلِّ دَجْـــنٍ بـــارقٍ
بـالمُـحَيَّا الطَّلْقِ والكفِّ النَّدي
بِـشْـرُهُ يُـغْـنـي مَـقـاديـمَ السُّرى
عـن هُـدى النَّجـمِ وضـوءِ الموْقِدِ
فــإذا مــا أدْلَجَــتْ ضِــيــفــانُهُ
كــانَــتِ الحَــرَّةُ مــثــلَ الجَــدَدِ
راجِــــحٌ يَـــرْزُنُ فـــي حَـــبْـــوتِهِ
ووشــيــكُ العَــزْمِ عــنـد النَّجـَدِ
فَـــمَـــواضــي عَــزْمِهِ مِــنْ زَعْــزعٍ
ورواســــي حِــــلْمِهِ مــــنْ أُحُــــدِ
يــتْــبَــعُ العُــرْفَ بــعُـذْرٍ واسِـعٍ
فـــإذا جـــادَ كـــأنْ لم يَـــجُــدِ
ثـــابـــتُ الوُدِّ وَكِـــيـــدٌ عَهْــدُهُ
سـالِمُ الصُّحـْبَـةِ وافـي المَـوْعِـدِ
فــلو أنَّ الغَــدْرَ مــاءٌ سَــلْسَــلٌ
وهــو صــادي خــمــسَــةٍ لم يَــرِدِ
يَــطْــرُدُ الأحْــبــارَ فــي حُـجَّتـِهِ
وفــتــاويــهِ بــســهْــمٍ مُــقْــصِــدِ
فــإذا رامـوا فِـراراً مُـنْـجـيـاً
وقَـفَ الحُـكْـمُ لهُـمـء بـالمَـرْصَـدِ
ذو غِــشــاشٍ يَــتَـحـامـاهُ الكَـرى
عــازبُ الصُّبــْحِ مُــقَــضُّ المَـرْقَـد
مَـــضْـــجَـــعٌ خـــالٍ ودسْـــتٌ آهِـــلٌ
ورَوِيٌّ لائِذٌ بــــــــــالسَّهــــــــــَدِ
ووزيــــرٌ ســــابِــــغٌ إِحْـــســـانُهُ
ليــسَ بـالنِّكـْسِ ولا بـالمُـسْـنَـدِ
واضِـــحٌ يـــأتَـــلِقُ الدَّهْـــرُ بــه
كَـسَـنـى الجَـوْنَـةِ عـنـد الفَـدْفَدِ
شَـــرَفُ الديـــن وهــلْ مــن شَــرفٍ
مثلُ زاكي السَّعْي زاكي المَحْتِد
دامَ مــرْهــوبــاً مُـطـاعـاً أمْـرُهُ
ســالمــاً فــي ظِــلِّ عِــزٍّ سَــرْمَــدِ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك