جانب مُعاشرة المُلوك لِزينةٍ

6 أبيات | 129 مشاهدة

جـانـب مُـعـاشـرة المُـلوك لِزينةٍ
فَــلرُبَّ داهــيــة هُـنـاك كَـمـيـنـةٍ
فَـالنـاسُ في الدُنيا بكلّ سَكينةٍ
وَمَـعـاشـر السُـلطـان شـبهُ سفينَةٍ
في البَحر ترجفُ دائِماً مِن خَوفِهِ
لَو تَـرتَـجـيـه مَـأمَـناً مِن حيفها
لَم تَـرتَـجـف بـشـتـائها وَبصيفها
لَكـنّهـا اِضـطـربـت لشـدّة خَـوفِهـا
أن أَدخَـلَت مِـن مـائه فـي جَوفِها
يَـغـتـالهـا مَـع مـائها في جَوفهِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك