جِبريلُ أَنتَ هُدى السَما

30 أبيات | 489 مشاهدة

جِـبـريـلُ أَنـتَ هُـدى السَـما
ءِ وَأَنـتَ بُـرهـانُ العِـنايَه
اُبــسُــط جَــنــاحَـيـكَ اللَذَي
نِ هُما الطَهارَةُ وَالهِدايَه
وَزِدِ الهِــلالَ مِــنَ الكَــرا
مَـةِ وَالصَـليبَ مِنَ الرِعايَه
فَهُــــمــــا لِرَبِّكــــَ رايَــــةٌ
وَالحَــربُ لِلشَــيـطـانِ رايَه
لَم يَـــخـــلِقِ الرَحــمَــنُ أَك
بَـرَ مِـنـهُـما في البَرِّ آيَه
الأَحــمَــرانِ عَــنِ الدَمِ ال
غــالي وَحُــرمَــتِهِ كِــنــايَه
الغــــادِيــــانِ لِنَــــجــــدَةٍ
الرائِحــــانِ إِلى وِقــــايَه
يَــتَــأَلَّقــانِ عَــلى الوَغــى
رَشَــداً تَــبَـيَّنـَ مِـن غِـوايَه
يَــقِـفـانِ فـي جَـنـبِ الدِمـا
كَـالعُـذرِ في جَنَبِ الجِنايَه
لَو خَـــيَّمـــا فــي كَــربُــلا
لَم يُـمـنَعِ السِبطُ السِقايَه
أَو أَدرَكــا يَــومَ المَــســي
حِ لَعـاوَنـاهُ عَلى النِكايَه
وَلَنـا وَلاهُ الشَهـدَ لا ال
خَــلَّ الَّذي تَــصِــفُ الرِوايَه
يـــاأَيُّهـــا اللادي الَّتــي
أَلقَـت عَـلى الجَرحى حِمايَه
أَبــلَيــتِ فــي نَـزعِ السِهـا
مِ بَلاءَ دَهرِكِ في الرِمايَه
وَمَــرَرتِ بِــالأَســرى فَــكُــن
تِ نَـسـيـمَ واديـهِـم سِـرايَه
وَبَــنــاتُ جِــنـسِـكِ إِن بَـنَـي
نَ البِــرَّ أَحـسَـنَّ البِـنـايَه
بِــــالأَمــــسِ لادى لوثَــــرٍ
لَم تَـألُ جـيـرَتَهـا عِـنـايَه
أَســدَت إِلى أَهــلِ الجُــنــو
دِ يَداً وَغالَت في الحِفايَه
وَمُـــــحَـــــجَّبــــاتٍ هُــــنَّ أَط
هَــرُ عِـنـدَ نـائِبَـةٍ كِـفـايَه
يُــســعِــفــنَ رِيّــاً أَو قِــرىً
كَـنِـسـاءِ طَـيٍّ فـي البِـدايَه
إِن لَم يَــكُــنَّ مَــلائِكَ الر
رَحــمَــنِ كُــنَّ هُــمُ حِــكــايَه
لَبَّيـــنَ دَعـــوَتَـــكِ الكَـــري
مَـةِ وَاِسـتَـبَـقنَ البَرَّ غايَه
المُــحــسِــنــونَ هُـمُ اللُبـا
بُ وَسـائِرُ النـاسِ النِفايَه
يــا أَيُّهــا البــاغــونَ رُك
كـابَ الجَهـالَةِ وَالعِـمـايَه
البــاعِــثــونَ الحَــربَ حُــب
بـاً لِلتَـوَسُّعـِ فـي الوِلايَه
المُــــدَّعـــونَ عَـــلى الوَرى
حَــقَّ القِـيـامَـةِ وَالوِصـايَه
المُــثــكِــلونَ المــوتِــمــو
نَ الهـادِمـونَ بِـلا نِهـايَه
كُــلُّ الجِــراحِ لَهـا اِلتِـئا
مٌ مِــن عَــزاءٍ أَو نِــســايَه
إِلّا جِــــراحُ الحَــــقِّ فــــي
عَـصـرِ الحَـصـافَةِ وَالدِرايَه
سَــــتَـــظَـــلُّ دامِـــيَـــةً إِلى
يَـومِ الخُـصـومَـةِ وَالشِكايَه

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك