جدِّد لنا يا سعد ذكر سعادٍ

17 أبيات | 263 مشاهدة

جــدِّد لنــا يــا ســعـد ذكـر سـعـادٍ
وأجــد قــريـض الشـعـر بـالانـشـاد
واتــل لنـا صـحـف الغـرام مـعـللاً
تــروي حــديـث الغـيـد بـالاسـنـاد
فلقد حلا ذكر الحديث لدى الهوى
فـاغـنـم فـديـتـك صفو هذا النادي
ودع المــلامــة والعـذول فـانـمـا
نـــحـــن بـــواد والعـــذول بــوادي
فـــلرب نـــصــح ظــن صــاحــبــه بــه
خــتــم الصـلاح فـكـان بـدء فـسـاد
فـاتـرك ابـاطـيل المقال ولا تكن
مـــمـــن أضـــاع اليـــوم حــقَّ وداد
وأعــد لنــا يــا سـعـد ذكـر أحـبَّةٍ
فــعــســى يــبـل الذكـر غـلة صـادي
واسـلك بـنا ان جئت ألوية اللوى
مــا بــيــن اتــهــام الى انــجــاد
فـمـعـاهـد بـالغـور كـنـت عـهـدتها
تـزهـو سـقـاهـا المـزن صـوب عـهاد
حــيــث ربــوع أوانــس بــظــبـائهـا
وظــبــاؤهــا يـرتـعـن شـيـخ فـؤادي
كـم لذن مـن جور الأذرى بجوارها
فــأمـنـت مـن شـر الزمـان العـادي
مــا راعـنـي يـومـاً وعـيـد سـاءنـي
مـنـهـا ولم يـخـتـلف بـهـا ميعادي
فــلكــم قـضـيـت بـهـا مـسـرة مـولع
ولم حــظــيــت بــهــا بـنـيـل مـراد
ولكـم نـعـمـت بـقـربـهـا ووصـالهـا
حـتـى رمـت فـيـنـا النـوى بـبـعـاد
فــغــدوت اذ راحـوا أقـول مـعـللا
قــلبــي ايــجــمــع رائحـون وغـادي
ما راق لي في الدهر يوماً بعدهم
صــفــو ولا نــال الســرور فــؤادي
الا غــداة صــفــا لآل المـصـطـفـى
أُنــسٌ بــعــرس المــحـسـن بـن جـواد

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك