جَدير بِأَنواع الثَناء مَع الشُكرِ

15 أبيات | 163 مشاهدة

جَــديــر بِــأَنـواع الثَـنـاء مَـع الشُـكـرِ
أَمــيــر مَــسـاعـيـه إِلى الخَـيـر وَالبـرِ
سَــعــى وَهــو مَــســعــود فَــعــادَ مـؤيـداً
وَتــوّجــه الرَحــمــن بِــالظـفـر وَالنَـصـر
وَلاحَ بِــأُفــق السَــعـد فـي مَـصـر نـجـمُه
فَـأَربـى سَـنـاه فـي الأَنـام عَلى البَدر
وَهــــاداه ذو ودّ بِــــأَنـــفـــس حـــرفـــة
فَـأَبـدَع مـا يَـزهـو مِـن البـيـض وَالسُمر
وَأَوصــــى ســــليــــمــــان لَهُ بِـــلقـــائه
فَـأَصـبَـح فـيـنـا أَوحَـد الوَقـت وَالعَـصـر
فَــيــا مَـن حَـوى عـلمـاً نَـقـيـاً وَحـكـمـة
وَفَــضــلاً بِهِ فــاقَ البَــريــة فــي مَـصـر
وَيــا مَــن سَـمـا فـيـنـا بِـحُـسـن فـراسـة
وَرَأيٍ عَــلا فَــوق السَـمـاكـيـن وَالنـسـر
وَيــا مَــن غَــدَت مَــصــر تــتــيــه بـفـنِّه
عَـلى سـائر البُـلدان فـي البَر وَالبَحر
وَيــا عــالَمـاً فـي واحـد قَـد بَـدا لَنـا
وَيـا صـاحـب المَـعـروف وَالنـهي وَالأَمر
وَيـا مَـركـز العـرفـان يـا مَـن تـشـرفـت
بِهِ رتــب الإقــبــال وَالعــز وَالفَــخــر
وَيـــا قـــطــب دائرة الادارة وَالذَكــا
وَيــا كَـعـبـة الطـلاب يـا طَـيـب الذكـر
وَيــا دَوحــة المَــجـد المـؤثـل وَالنـدى
وَيـا خَـيـر مَـن وافـى وَأَنـعَـم بِـالبـشـر
تَهــنــأ بِــمــا أُوليـتَ مِـن مَـنـصـب حَـوى
بِـفَـضـلك مـا يَـرجـو مِـن الجـاه وَالقَدر
فَــلا زالَ بَــيــنَ النــاس حَــظـك وافِـراً
وَنـجـمـك يَـزهـو فـي السَـمـاء عَن الزُهر
وَلا زلت مَــشــكــور المَـسـاعـي مـوفـقـاً
إِلى الخَير وَالرَأي السَديد إِلى الحَشر

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك