جَرى واكِفُ العَينَينِ بِالديمَةِ السَكبِ
للشاعر يَزيد بن الطَثَريّة
1
جَـرى واكِـفُ العَـيـنَينِ بِالديمَةِ السَكبِ
وَراجَـعَـنـي مِـن ذِكـرِ مـا قَـد مَـضى حُبّي
2
وَأَبدى الهَوى ما كُنتُ أُخفي مِنَ العِدى
وَحَــنَّ لِتَــذكــارِ الصِــبــا مَــرَّةً قَـلبـي
3
مَـتـى يُـرسَـلُ المُشفى إِنِ الناسُ تَحَلَّوا
عُـيـونـاً لِأَكـنـافِ المَـديـنَـةِ فَـالهَـضبِ
4
أَمُــت كَـمَـداً أَو أَضـنُ حَـتّـى يُـغـيـثَـنـي
مُــغــيــثٌ بِــسَـيـبٍ مِـن نَـداهُـنَّ أَو قُـربِ
5
حَـنـا الحـائِمُ الصـادي إِلَيـهـا وَخُلِّيَت
قُـلوبٌ فَـمـا يَـقـدِرنَ مِـنـهـا عَـلى شُـربِ
6
جَــعَــلنَ الهَـوى داءً عَـلَيـنـا وَمـالُنـا
إِلَيـهُـنَّ إِذ أَورَدنَـنـا الداءَ مِـن ذَنـبِ
7
جَــرى فَــوقَهـا زَهـوُ الشَـبـابِ وَبـاشَـرَت
نَـعـيـمَ اللَيـالي وَالرَخـاءُ مِـنَ الخَصبِ
8
نَــواعِــمُ لا يَــرغَــبـنَ فـي وَصـلِ بَـلدَمٍ
هِـدانٍ وَلا يَـزهَـدنَ فـي الطَـرَفِ العَـذبِ
تعليقات القراء 0