جَرى واكِفُ العَينَينِ بِالديمَةِ السَكبِ

8 أبيات | 352 مشاهدة

جَـرى واكِـفُ العَـيـنَينِ بِالديمَةِ السَكبِ
وَراجَـعَـنـي مِـن ذِكـرِ مـا قَـد مَـضى حُبّي
وَأَبدى الهَوى ما كُنتُ أُخفي مِنَ العِدى
وَحَــنَّ لِتَــذكــارِ الصِــبــا مَــرَّةً قَـلبـي
مَـتـى يُـرسَـلُ المُشفى إِنِ الناسُ تَحَلَّوا
عُـيـونـاً لِأَكـنـافِ المَـديـنَـةِ فَـالهَـضبِ
أَمُــت كَـمَـداً أَو أَضـنُ حَـتّـى يُـغـيـثَـنـي
مُــغــيــثٌ بِــسَـيـبٍ مِـن نَـداهُـنَّ أَو قُـربِ
حَـنـا الحـائِمُ الصـادي إِلَيـهـا وَخُلِّيَت
قُـلوبٌ فَـمـا يَـقـدِرنَ مِـنـهـا عَـلى شُـربِ
جَــعَــلنَ الهَـوى داءً عَـلَيـنـا وَمـالُنـا
إِلَيـهُـنَّ إِذ أَورَدنَـنـا الداءَ مِـن ذَنـبِ
جَــرى فَــوقَهـا زَهـوُ الشَـبـابِ وَبـاشَـرَت
نَـعـيـمَ اللَيـالي وَالرَخـاءُ مِـنَ الخَصبِ
نَــواعِــمُ لا يَــرغَــبـنَ فـي وَصـلِ بَـلدَمٍ
هِـدانٍ وَلا يَـزهَـدنَ فـي الطَـرَفِ العَـذبِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك