جَزاكَ اللَهُ عَن حُسناكَ خَيراً

8 أبيات | 464 مشاهدة

جَـزاكَ اللَهُ عَـن حُـسـناكَ خَيراً
وَكـانَ لَكَ المُهَـيـمِـنُ خَيرَ راعِ
فَـقَـد قَـصَّرتَ بِـالإِحـسـانِ لَفظي
كَـمـا طَـوَّلتَ بِـالإِنـعـامِ باعي
فَـأَخَّرَنـي الحَـيـاءُ وَليسَ يَدري
جَميعُ الناسِ ما سَبَبُ اِمتِناعي
فَـشُـكـري حُـسنَ صُنعِكَ في اِتِّصالٍ
وَخَـطـوي نَحوَ رَبعِكَ في اِنقِطاعِ
وَقـافِـيَـةٍ شَـبـيـهِ الشَمسِ حُسناً
تَــرَدَّدُ بَــيــنَ كَــفّـي وَاليَـراعِ
لَهـا فَـضـلٌ عَـلى غُرَرِ القَوافي
كَما فَضلُ البِقاعِ عَلى البِقاعِ
غَـدَت تُـثـنـي عَـلى عَـلياكَ لَمّا
ضَـمِـنـتَ لِرَبِّهـا نُـجـحَ المَساعي
فَدُمتَ وَلا بَرِحتَ مَدى اللَيالي
سَــعـيـدَ الجَـدِّ ذا أَمـرٍ مُـطـاعِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك