هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

جَزى اللَهُ الأَجَلُّ المَرءَ نوحاً

للشاعر أمية بن أبي الصلت

البحر الوافر المخضرمين 21 بيتاً رويّها ب
1
جَزى اللَهُ الأَجَلُّ المَرءَ نوحاً
جَــزاءَ البِــرِّ لَيــسَ لَهُ كِــذابُ
2
بِـمـا حَـمَـلَت سَـفـيـنَـتُهُ وَأَنجَت
غَـداةَ أَتـاهُـمُ المَـوتُ القُلابُ
3
وَفــيــهــا مِـن أَرومَـتِهِ عِـيـالٌ
لَديهِ لا الظِماءُ وَلا السِغابُ
4
وَإِذ هُـم لا لَبـوسَ لَهُم تَقيهِم
وَإِذ صَــمُّ السِــلامِ لَهُـم رِطـابُ
5
عَـشِـيَّةـَ أَرسَـلَ الطـوفـانَ تَجري
وَفــاضَ المــاءُ لَيـسَ لَهُ جِـرابُ
6
عَـلى أَمـواجِ أَخـضَـرَ ذي حَـبـيكٍ
كَــأَنَّ سُــعـارَ زاخِـرِهِ الهِـضـابُ
7
وَأُرسِـلَتِ الحَـمـامَـةُ بَـعـدَ سَبعٍ
تَـدُلُّ عَـلى المَهـالِكِ لا تَهـابُ
8
تَلَمَّسُ هَل تَرى في الأَرضِ عَيناً
وَغـايَـتُهُ بِهـا المـاءُ العُبابُ
9
فَـجـاءَت بَـعـدَمـا رَكَـضَـت بِـقِطفٍ
عَـلَيـهِ الثَأطُ وَالطينُ الكُثابُ
10
فَـلَمّـا فَـرَّشـوا الآياتِ صاغوا
لَهـا طَـوقـاً كَـما عُقِدَ السِخابُ
11
إِذا مــاتَــت تُــوَرِّثُهُ بَـنـيـهـا
وَإِن تُـقـتَل فَلَيسَ لَها اِستِلابُ
12
بِــآيَـةِ قـامَ يَـنـطُـقُ كُـلُّ شَـيـءٍ
وَخـانَ أَمـانَـةَ الديـكِ الغُرابُ
13
كَـذي الأَفـعـى يُـرَبّـيـها لَدَيهِ
وَذي الجِــنِــيِّ أَرسَـلَهـا تُـسـابُ
14
فَـلا رَبُّ المَـنِـيَّةـِ يَـأمَـنَـنـها
وَلا الجِـنِـيُّ أَصـبَـحَ يُـسـتَـتـابُ
15
بِـإِذنِ اللَهِ فَـاِشـتَـدَت قِـواهُـم
عَـلى مَـلَكَـيـنِ وَهـيَ لَهُـم وِثابُ
16
وَفـيـهـا مِـن عِـبـادِ اللَهِ قَومٌ
مَـــلائِكُ ذُلِّلوا وَهُـــمُ صِــعــابُ
17
سَـراةُ صَـلابَـةٍ خَـلقـاءَ صـيـغَـت
تُـزِلُّ الشَـمـسَ لَيـسَ لَهـا إِيـابُ
18
وَأَعــلاقُ الكَــواكِــبِ مُـرسَـلاتٌ
تُــرَدَّدُ وَالرِيــاحُ لَهــا رِكــابُ
19
وَأَعــلاطُ النُــجــومِ مُــعَـلَّقـاتٌ
كَـحَـبلِ القِرقِ غايَتُها النِصابُ
20
غُـيـوثٌ تَـلتَـقي الأَرحامُ فيها
تُـحِـلُّ بِهـا الطَـروقَةُ وَاللِجابُ
21
وَتَـرذى النـابُ وَالجَمعاءُ فيهِ
بِــوَحـشِ الأَصـمَـتَـيـنِ لَهُ ذُبـابُ

عن القصيدة

«جَزى اللَهُ الأَجَلُّ المَرءَ نوحاً» قصيدة للشاعر أمية بن أبي الصلت، أحد شعراء المخضرمين، عدد أبياتها 21 بيتاً ، نُظمت على البحر الوافر ، وقافيتها على حرف الرويّ «ب». مطلعها: «جَزى اللَهُ الأَجَلُّ المَرءَ نوحاً ... جَــزاءَ البِــرِّ لَيــسَ لَهُ كِــذابُ». ولـأمية بن أبي الصلت قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الوافر

تعليقات القراء 0