جزى اللهُ عني من ذؤابةِ هاشمٍ

10 أبيات | 158 مشاهدة

جـزى اللهُ عـنـي مـن ذؤابـةِ هـاشمٍ
غزير النُّهى تفني الحديث مكارمه
تـوسَّعـ فـي المـعروف والعُدْم حابسٌ
يـديـه فـعـافيه على البذل لائمُهْ
مـن الخـير ما يُحيي وليَّاً ويحتوي
عـدواً ويـغـدو الخـطبُ وهو مُسالمهْ
يــذود حَــدابـيـرَ السـنـيـن نـوالُه
اذا عَـدَتِ الحـيَّ الجـديـبَ غـمـائمه
ضـروبٌ أريـبٌ فـي الحـوادث والطُّلى
صــــوارمــــهُ مــــضَّاـــءةٌ وعـــزائمُهْ
فــتــىً مُــلئتْ ســاعــاتُه بــعــوارفٍ
تَـضـايـقُ عـنـهـا للوفـودِ مـواسـمـهْ
كــأنَّ عِـطـاراً فُـض مـن نـشـر عـرضـه
تَــفـاوح مـنـه بـالأصـيـلِ لَطـائمـهْ
عفا وسطا حتى استمرَّت إِلى العُلى
مــفــاتِــكُه فــي عــصــرهِ ومـرَاحِـمُهْ
بـرؤيـتـهِ تـغْـدو الخـطـوبُ مـباهجاً
وتُــغْـفْـرُ للدهـر العـنـودِ جَـرائمُهْ
فــلا زلَّ نــعْــلٌ بــالوزيــر فـانـهُ
مـلاذُ الطَّريـدِ أسـلمـتـهُ مـعـاصـمُهْ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك