جعلت نظام الشعر وقفاً مؤبدا

22 أبيات | 87 مشاهدة

جـعـلت نـظـام الشـعـر وقـفـاً مـؤبـدا
عــليـك وصـغـت الشـكـر دراً وعـسـجـدا
وبـاسـمـك البـسـت القـريـض مـطـارفـاً
يـتـيـه بـهـا فـخـراً وعـجـبـاً وسؤددا
وكـنـت هـجـرت الشـعـر قـبـلاً فشاقني
لمـعـناه منك الحزم والبأس والندى
صــفـات لسـانـي لا يـحـيـط بـوصـفـهـا
ولو انــنــي افــنـيـت عـمـري مـعـددا
كـــأنـــي بــروضٍ كــلمــا شــمــت وردة
ارى مــثــلهــا الفــاً تــزيـد تـوردا
تــرنــحــت الدنــيــا بــذكـرك بـهـجـة
وازهــرت الايــام والدهــر انــشــدا
سـواك يـهـاب المـوت او يرهب العدا
وغــيــرك يــرجــو ان يــعـيـش مـخـلدا
اذا التـوت الايـام يـومـاً فمن ترى
يــقــومــهــا ان لم تــمــد لهـا يـدا
وان شـقـيـت فـي الناس حال فهل لهم
سـواك عـلى اسـعـادهـا اليـوم منجدا
نــشــرت لواء العـدل والعـدل شـاهـد
بـانـك خـيـر النـاس شـأنـا ومـحـتـدا
وعـــزاً واقـــبــالاً وجــوداً ورحــمــةً
ولطــفــاً واشــفــاقـاً ورأيـا مـسـددا
وكــم فــتـحـت ايـدي الحـوادث للردى
رتـاجـاً ولكـن فـيـك قـد عـاد مـوصدا
نـظـيـرك هـل بـالامـس كـان فـلم يكن
ولا اليوم يا عبد الحميد ولا غدا
تــبــوأت تــخـت المـلك والله نـاصـرٌ
فــكــبــرت الاســلام والديــن وحــدا
وطــأطــأ رأس الدهــر خــوفـاً ورعـدة
لفـيـلقـك المـنـصـور وارتاعت العدا
ومـا الدهـر الا عـبـد دولتـك التـي
بــهــا رحــم الله العـبـاد وانـجـدا
ولا بــارق مــن غـيـر رأيـك يـجـتـلي
ولا نــائل مــن غــيـر كـفـك يـجـتـدى
جـيـوشـك كـالآساد في الحرب لا يرى
مــبــارزهــم الا الفــرار او الردى
وجـردت مـن مـاضـي العـزيـمـة مـرهفاً
تــلوح بـروق النـصـر مـنـه اذا بـدا
حــســامٌ له بــيــن الاعــادي مـضـارب
أبــي حــده الا الخــنــاجــر مــوردا
سـلمـت امـيـر المـؤمـنـيـن ودمـت فـي
عـــلاك عـــلى كــل الخــلائق ســيــدا
ولا زلت كـالشـمـس المـنـيـرة مشرقاً
عـليـنـا وبـالنـصـر المـبـيـن مـؤيدا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك