جفا أجفانَ مقلتيَ السهادُ
للشاعر يوسف الثالث
1
جـفـا أجـفـانَ مـقـلتيَ السهادُ
فــهــلا سـاعـدتْ يـومـاً سُـعـادُ
2
فـاسـتـجـلى المحيا راق حُسناً
ويــهـدأ مـن تـقـلبـه الفـؤاد
3
أمَـا وركـابُهـا إذا حـثَّ سيراً
لقد ظفِر الحداةُ بما أرادوا
4
تــوادَعْــنـا فـعـزّ بـهـا لقـاءٌ
وأحـكـم عـقـد فُرَقتنا البعاد
5
فــوا أســفـا عـلى سـكـنٍ صـفـيّ
ســجــيــتــهُ خُــلوصٌ واعــتـقـادُ
6
عـلى سُـلطـانـي الأعلى وملكي
وفــاءٌ بــعــد ذكــر يُـسـتـعـاد
7
بـذلتُ لهـا البَـواء بـكل شيء
مـن الدنـيـا يُـنـال ويـستفاد
8
فـغـيب في الثرى نجمُ الثرَّيا
وأقــفــرت الروابـي والوِهَـاد
9
وأكــبــر حــادث مــن خــلفـتـه
ومــن حِـجـر العـلاء له مِهـاد
10
صـغـيـر السـنّ تكبره المعالي
وطـوعَ مَـداه تـسـتـبـق الجياد
تعليقات القراء 0