جفا أجفانَ مقلتيَ السهادُ

10 أبيات | 214 مشاهدة

جـفـا أجـفـانَ مـقـلتيَ السهادُ
فــهــلا سـاعـدتْ يـومـاً سُـعـادُ
فـاسـتـجـلى المحيا راق حُسناً
ويــهـدأ مـن تـقـلبـه الفـؤاد
أمَـا وركـابُهـا إذا حـثَّ سيراً
لقد ظفِر الحداةُ بما أرادوا
تــوادَعْــنـا فـعـزّ بـهـا لقـاءٌ
وأحـكـم عـقـد فُرَقتنا البعاد
فــوا أســفـا عـلى سـكـنٍ صـفـيّ
ســجــيــتــهُ خُــلوصٌ واعــتـقـادُ
عـلى سُـلطـانـي الأعلى وملكي
وفــاءٌ بــعــد ذكــر يُـسـتـعـاد
بـذلتُ لهـا البَـواء بـكل شيء
مـن الدنـيـا يُـنـال ويـستفاد
فـغـيب في الثرى نجمُ الثرَّيا
وأقــفــرت الروابـي والوِهَـاد
وأكــبــر حــادث مــن خــلفـتـه
ومــن حِـجـر العـلاء له مِهـاد
صـغـيـر السـنّ تكبره المعالي
وطـوعَ مَـداه تـسـتـبـق الجياد

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك