جَلبْنا الخيلَ مُشْرفةَ الهَوادي
22 أبيات
|
194 مشاهدة
جَـلبْـنـا الخـيلَ مُشْرفةَ الهَوادي
تُهــدِّمُ مـن حَـوافِـرهـا الإِكـامـا
بــأعْــشــاشٍ وبِــسْــطـامُ بـنُ قَـيْـسٍ
يـرى الإِحـجامَ دون النَّصْرِ ذاما
فــــأوْرَدْن الصَّوارِمَ والعَــــوالي
نُــحــوراً مــنْ رجــالِهُــمُ وهـامـا
ونـــحـــنُ لآسِــرونَ بــذاتِ كــهْــفٍ
أبـا قـابـوسَ إذْ يـبْغي الذِّماما
ضَــربـنـا جـيْـشـهُ ضَـرْبـاً طِـلَخْـفـاً
يُـبـيـدُ الذِّمْـرَ والسَّيف الحُساما
تـركْـنـا المُـنْذِر المرهوب خَوْداً
تَــسُــحُّ الدَّمْــعَ مـنْ وَلَهٍ سِـجـامـا
فــأيُّ مَــقــامِ مــجْــدٍ لم تَــنَــلْهُ
أوائلُنــا ونُــتْــبِــعُهُ مَــقــامــا
ومِــنَّاــ بــعــدَ هــامِــدِنـا وَزيـرٌ
مُــلوكُ الأرضِ تــخْــدِمُهُ قِــيـامـا
إذا لَثَــمــوا أنــامِــلَ راحـتَـيْهِ
غَـدَتْ قُـبَـلُ البَـنـانِ لهُـمْ عِصاما
وإِنْ نَـــظَـــروا مُــحَــيَّاــهُ أرَمُّوا
فأغْضوا منه واختصروا الكَلاما
كـــأنـــهــمُ بُــغــاثٌ تــحــتَ بــازٍ
يُـريـهِـمْ مـنْ تَـجَـلِّيـهِ الحِـمـامـا
لَبــيــقُ العِــطْــفِ أبْـلَجُ خِـنـدفـيٌّ
يـرى مَـنْـع القِـرى بَـسْـلاً حَراما
يـكـونُ الزَّعـزعُ الهـوجـاءُ عـزْماً
وعـنـد الحِـلْم رَضْـوى أو شَـمـاما
ويـغـدو شَـمْـألاً لَطُـفـتْ نَـسـيـمـاً
ولكــن نَــقْــعُهُ نَــقْــعُ النُّعـامـى
وتــعــتْـكـرُ الدُّجـى ليـلاً وحَـظّـاً
فــيـجْـلوهـا نَـوالاً وابْـتِـسـامـا
ويُــمْــسـي ديـمَـةً يَهْـمـي إذا مـا
سَـحـابَـتُـنـا غَـدَتْ قَـزَعـاً جَهـامـا
وتَـلْقـى مـنـهُ فرْداً في المَعالي
وجــيْــشـاً فـي حَـفـيـظَـتِهِ لُهـامـا
إذا تــاجُ المُــلوكِ سَــعـى لأمْـرٍ
فـمـا هـو بـالمَـليـمِ ولا ألاما
يـخـافُ اللّهَ فـي حِـفْـظِ الرَّعـايا
ويـنْـصَـحُ فـي أمـانَـتِهِ الإِمـامـا
ويَــعْــبَــقُ ذِكــرهُ فــي كــلِّ نــادٍ
كــأنَّ حَــديــثَهُ نَــشْــرُ الخُـزامـا
وتَــقْــصُــرُ مِــدْحَـةُ المُـدَّاحِ عـنـه
فـلمْ يـبـلُغْ بَـليـغُهُـمُ التَّمـامـا
ولو عــلِمــوا سَــرائرَهُ كَــعِـلْمـي
غَــدا كُــلٌّ كَــمــثْـلي مُـسْـتـهَـامـا
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك