جنيتَ علينا أيّها الدّهر عامداً

8 أبيات | 161 مشاهدة

جـنـيـتَ عـليـنـا أيّهـا الدّهـر عامداً
ولم تــعــتـذرْ أنّـى وليـس لك العـذرُ
وكــنــتُ مــتــى أســأل الدّهــرَ حـاجـةً
تــكــون فــيــمــا أتــى خَــرِس الدّهــرُ
بــنـفـسِـيَ مَـنْ لو جـاوَد القـطـر بـذَّه
أو البحر في فيض النّدى خجل البحرُ
ويــا مـنـزلاً أمـسـى بـه غـيـرُ أهـلِهِ
عَــدَتْــك تــحــيّـاتٌ ولا جـادك القَـطْـرُ
ولا زلتَ مــنـزوعـاً مـن الخـيـر كـلّهِ
ولا زال مــسـنـونـاً بـسـاحـتـك الشّـرُّ
فــأيــن الأُلى كـانـوا بـجـوّك نُـعَّمـاً
تـدور عـليـهـمْ فـي أبـاريقها الخَمرُ
لنــا مــنــهُــمُ كــلُّ الذي يـمـلكـونـه
وَلَيــس لهـمْ إلّا المـحـامـدُ والشّـكـرُ
وإنّــي لمُــطــفٍ بــالمــعـاريـض غـلّتـي
وبـالسّـر سـرّ القـول إذ يمكن الجهرُ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك