حاجتي أيها الأمير كتاب
15 أبيات
|
166 مشاهدة
حــاجــتــي أيــهــا الأمـيـر كـتـاب
لا يــخــلُّ التــوكـيـد مـنـه بـحـرفِ
ســاحـرٌ مـاهـر لو اسـتـعـطـف البـي
ض لشــيــب الرجــال جــدن بــعــطــف
فــيــه مــن نــجــحـه رقـىً نـافـذاتٌ
آخــــذات بــــكــــل ســــمـــع وطـــرف
يـنـزل القطر من ذرى المزن عفواً
ويـــحـــطُّ الوعــول مــن كــل كــهــف
زلَّ عـــن نـــيَّةـــ فـــســاعــد فــيــه
حــســنَ مــعــنــاه حـسـنُ لفـظ ورصـف
وأتــى مــن وفــائه بــغــيـة النـف
س يَــمَــسُّ العــليــل مـسـاً فـيـشـفـي
واصـــف حـــرمـــتـــي وواجــب حــقــي
ومـــكـــانـــي لديـــك أبـــلغ وصـــف
شـــافـــع لي إلى ســمــيِّكــ فــي إج
راء ألف له حـــــقـــــيــــقــــة ألف
واختيار المكان ما اسطاع لاسمي
مــع تــعــجــيــله ســراحــي وصـرفـي
وليـــضـــف ذلك الأمــيــر إلى مــا
هــو مــجــد مــن ســيــب أفــضـل كـف
فـقـديـمـاً مـا جـاد بالمال والجا
ه وأنــــفُ العــــدو أرغــــم أنــــف
ليــــس مــــمــــن يُــــســــدُّ دون وليٍّ
بـــاب عُـــرفٍ لفــتــحــه بــاب عــرف
ولئن أصــبــحــت أيــاديــك شــفـعـاً
كـــلُّ إلفٍ مـــنـــهـــا مــقــارن إلف
فــاليــمـيـنـان يـفـعـلان جـمـيـعـاً
فــوق مـا تـفـعـل اليـمـيـن بـضـعـف
ولهــذا أدّاهــمــا ذو اليــمــيـنـي
ن تــراثــاً إليــك يــا خــيـر خـلف
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك