حاجَيْت فضلاً وهو ذو فطنةٍ
للشاعر ابن الرومي
1
حـاجَـيْـت فـضـلاً وهـو ذو فطنةٍ
مـــا زال للحـــكــمــة درَّاســا
2
مــا هَــنَــةٌ عــمَّتــ بــنــي آدمٍ
يـعـيـر النـاس بـهـا النـاسـا
3
يَــعـتـمـدُ العـامـدُ إتـيـانَهـا
فـلا يـرى القـومُ بـهـا بـاسا
4
حــتــى إذا جــاء بـهـا فـلتـةً
نــكَّســَ مــن سَـوْءتـهـا الراسـا
5
يا وهبُ ذو الضرطةِ لا تبتئس
فـــإن للأســـتــاه أنــفــاســا
6
قـد تـنـطـق الأستاهُ في مجلسٍ
وتُــمــلأ الأفــواهُ إخــراســا
7
فـاضـرط لنـا أخـرى بلا حِشمةٍ
كــأنــمــا خــرَّقــت قِــرطــاســا
8
لتُـؤنـس الأولى بـهـا مُـحـسِناً
فــإنــهــا تَــطــلبُ إيــنــاســا
تعليقات القراء 0