حاجَيْت فضلاً وهو ذو فطنةٍ

8 أبيات | 159 مشاهدة

حـاجَـيْـت فـضـلاً وهـو ذو فطنةٍ
مـــا زال للحـــكــمــة درَّاســا
مــا هَــنَــةٌ عــمَّتــ بــنــي آدمٍ
يـعـيـر النـاس بـهـا النـاسـا
يَــعـتـمـدُ العـامـدُ إتـيـانَهـا
فـلا يـرى القـومُ بـهـا بـاسا
حــتــى إذا جــاء بـهـا فـلتـةً
نــكَّســَ مــن سَـوْءتـهـا الراسـا
يا وهبُ ذو الضرطةِ لا تبتئس
فـــإن للأســـتــاه أنــفــاســا
قـد تـنـطـق الأستاهُ في مجلسٍ
وتُــمــلأ الأفــواهُ إخــراســا
فـاضـرط لنـا أخـرى بلا حِشمةٍ
كــأنــمــا خــرَّقــت قِــرطــاســا
لتُـؤنـس الأولى بـهـا مُـحـسِناً
فــإنــهــا تَــطــلبُ إيــنــاســا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك