حادى السرى حث المسير وأدلجا
32 أبيات
|
368 مشاهدة
حـــادى الســـرى حـــث المـــســيــر وأدلجــا
واذا وصـــلت لطـــيـــبـــة بـــيـــى عـــرّجـــا
وأنـــخ مـــطـــيـــك ثــم وانــزل فــي حــمــى
خــيــر الورى البــر الرحــيــم المــلتـجـا
أتـــقـــى البـــريـــة خــاتــم الرســل الذى
قـــد فـــض مــن خــتــم النــبــوّة مــرتــجــا
مـــولى المـــوالى ســـيـــد الســـادات مـــن
بــســنــاهــداه مــحــا مــن الكــفـر الدجـا
عــلم الهــدى مــاحـى الردى قـامـى العـدا
غـــيـــث النــدى غــوث النــداعــون الرجــا
روح الوجـــــود وقـــــطــــب دائرة العــــلى
مـــن كـــل وصـــف الحـــســـن فـــيــه أدرجــا
وجــمــيــع مــا فــي الخــلق مـن فـضـل ومـن
ســـــر فـــــنــــه ســــرى لهــــم وتــــدرجــــا
وهــو المــراد اذا الا كــابــر أحــجـمـوا
واشـــتـــدّ خـــطـــب بـــالقـــلوب فــأزعــجــا
يـــأتـــونــه فــيــجــيــبــهــم بــأنــا لهــا
وســـواه نـــفــســى قــال لم يــر مــخــرجــا
فـــيـــخـــرّ تـــحـــت العـــرش يـــســـأل ربــه
فـــصـــل القـــضـــاء وأن يــمــنّ ويــفــرجــا
فـــيـــجــاب ســل مــا شــئت تــعــط فــيــاله
شـــــرف عـــــلى كـــــل البـــــريــــة روّجــــا
قــــد خــــص مــــن دون الورى بــــخـــصـــائص
لم يــعــطــهــا قــبــلا وبــعــدا ذو حــجــا
شــــرع قــــديـــم مـــا اعـــتـــراه نـــاســـخ
وســـط فـــلم يـــرخـــص ولم يـــك مـــخــرجــا
ومــــصــــون ذكــــر عــــن مـــقـــال مـــبـــدّل
ومــــحــــرّف ومــــنـــاظـــر قـــد بـــهـــرجـــا
آيــــاتــــه تـــتـــلى فـــلن تـــبـــلى عـــلى
كــــرّ الليــــالى بــــل تـــزيـــد تـــأرجـــا
تــــحـــلو وتـــعـــذب كـــلمـــا كـــرّرتـــهـــا
اذ غـــيـــرهــا مــذ كــرّروه اســتــســمــجــا
هـــو رحـــمـــة هـــو مـــنـــة هـــو نـــعــمــة
للخـــــلق كـــــلهــــم نــــداهــــا عــــرّجــــا
هو ملجأ العافين في الدنيا وفي الأخرى
ونــــعــــم المــــلتــــجــــا والمــــرتـــجـــى
فـــلذاك لذت بـــبـــابـــه مـــســـتــشــفــعــا
بــجــنــابــه مــســتــصــحــبــا صــدق اللجــا
مــــتــــأدّبـــا ومـــنـــاديـــا يـــا مـــن له
رب الورى كــــــل الخــــــلائق أحـــــوجـــــا
قــد مـسـنـى مـن نـفـسـى البـأسـاء والضـرا
فــــــلم أر للتــــــداوى مـــــنـــــهـــــجـــــا
وجـــوارحـــى بـــمـــدى الاثـــام جـــوارحــى
أهـــجـــو لذلك فـــعـــلهــا مــع مــن هــجــا
لا تــســتــقــيــم ولا تــقــيــم ســوى عــلى
فــعــل الخــطــا فــيــهــا قــوامــى عــوّجــا
قـــد كـــدت أيـــأس مـــن دوا دائى بـــهـــا
لو لم أجـــد فـــي وفـــر فـــضــلك لى رجــا
فـــامـــنـــن بـــتــوفــيــق أرى مــنــه لهــا
تــوبــا نــصــوحــا مــصــلحــا لى مــبــهـجـا
وقـــنـــى أذى الفــتــان فــي مــوتــى وفــى
قـــبـــرى اذا فـــيـــه اللســان تــلجــلجــا
واســمــح بــأنــســى حــيــن أمــســى خـاليـا
فـــي لحـــد رمــســى مــذ بــه ليــلى ســجــا
وكـــن الخـــليـــفـــة فـــي الذى خـــلفــتــه
بــــعــــدى اذا مــــاخــــلنــــى خـــلى وجـــا
أجـــز الحـــمـــيـــدى بــالمــديــح قــبــوله
وأجــــره مــــن حــــرّ يــــزيـــد تـــوهـــجـــا
وكــــذا أصـــولى والفـــروع وصـــحـــبـــنـــا
كــن عــونــهــم حــيــث اللهــيــب تــأجــجــا
أهــــدى اليــــك مــــن الســــلام صـــلاتـــه
وســـــــلامـــــــه والآل أقــــــار الدجــــــى
وجــمــيــع صــحــبــك مـا حـدا حـادى السـرى
بــــمـــتـــيـــم حـــث المـــســـيـــر وأدلجـــا
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك