حالَ حُبُّ الذَلفاءِ دونَ الرُقادِ
24 أبيات
|
254 مشاهدة
حـالَ حُـبُّ الذَلفـاءِ دونَ الرُقـادِ
وَاِرثِــيـا صـاحِـبَـيَّ لي مِـن سُهـادِ
وَاِتـرُكـا لي مِـن أَمـرِهِ كُـلَّ يَـومٍ
بِـاِقـتِـصـادٍ لَيسَ الهَوى بِاِقتِصادِ
نَـصـبَ عَـيـنـي سُـعادُ فَاِستَبقِياني
لَيـسَ قَـلبـي بِـمُـقـصِـرٍ عَـن سُـعـادِ
وَجـهُهـا الوَجـهُ لا تُـطاعانِ فيهِ
فَاِنزِلا البُعدَ أَو أَريدا مُرادي
وَلَقَــد قُــلتُ يَـومَ قـالوا تَـشَـكَّت
بِـــصُـــداعٍ مِـــن صـــالِبِ الأَورادِ
لَيـتَ داءَ الصُـداعِ أَمـسـى بِرَأسي
ثُــمَّ كــانَــت سُــعــادُ مِـن عُـوّادي
ذاكَ إِذ أَهــلُهــا دِنــاءٌ وَعَهــدي
بِــــــالجَــــــزعِ وَالأَجــــــمــــــادِ
لا تُـحِـبُّ الفِراقَ حَتّى غَدا البَي
نُ وَأَقــوَت دِيــارُنــا بِــالنِـجـادِ
فَـاِبـكِ مِـن دارِسٍ وَمِـن نَسَفاتِ ال
حَـيِّ كَـالجـونِ عُـلِّقَـت فـي الرَمادِ
وَمَـصـامُ الجِيادِ يَمشي بِها الرَأ
سُ الرَأسُ غُدُوّاً كَالعائِدِ الحَمّادِ
أَصـبَـحَـت مِـن عُبَيدَ قَفراً وَقَد تَغَ
نـى زَمـانـاً بِـلادُهـا مِـن بِلادي
ثُــمَّتــَ اِزدَدتُ بَــعـدَهـا مِـن سُـلُوٍّ
بَـل أَرانـي مِن حُبِّها في اِزدِيادِ
لَيتَ شِعري عَن ذَلِكَ الشَخصِ إِذ شَط
طَــــت بِهِ نِـــيَّةـــٌ إِلى أَجـــيـــادِ
هَــل دَعــا شَـوقُهُ الوِسـادَ فَـإِنّـي
لَم أَنَــل بَـعـدَهُ اِشـتِـيـاقَ وِسـادِ
أُنـكِـرُ النَـفـسَ وَالفُؤادَ وَلا أَع
رِفُ مَــأتــى غِــوايَــةٍ مِــن رَشــادِ
وَكَــأَنّـي بُـدِّلتُ بِـالنَـفـسِ نَـفـسـاً
وَكَــأَنَّ الفُــؤادَ غَــيــرُ الفُــؤادِ
لا تَـلومـا لاقَيتُما مِثلَ ما لا
قـى بِـبَـيـنِ المُـحِـبِّ إِذ قيلَ غادِ
راعَهُ مِـــن سُـــعــادَ إِذ وَدَّعَــتــهُ
فــي ثَــلاثٍ مِــن مُـلكِهـا أَغـيـادِ
وَجــهُ شَـمـسٍ بَـدا بَـعَـيـنَـي غَـزالٍ
فـــي عَـــســـيـــبٍ مُــقَــوَّمٍ مَــيّــادِ
يَـأخُـذُ المِرطَ وَالمُؤَصَّدَ ذا العَر
ضِ وَثَــوبــاً رَجــراجَــةَ الأَبــرادِ
بِــأَبــي تِــلكُــمُ وَأُمّــي وَنــفـسـي
فـي التَـداني إِذا دَنَت وَالبِعادِ
وَمُـوارٍ بِـالديـنِ لا يَـذكُرُ الدي
نَ إِذا مــا خَــلا مِــنَ الأَرصــادِ
نَــبَــطِـيٌّ يُـدعـى زِيـاداً وَقَـد عـا
شَ زَمــانــاً يُـدعـى بِـغَـيـرِ زِيـادِ
كَـــأَنَّ قَـــولي لَهُ تَــنَــحَّ فَــإِنّــي
رَجُــلٌ مِــن صَــلاةِ أَهــلِ السَــوادِ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك