حانَ إِسفارُ الصَباحِ

57 أبيات | 796 مشاهدة

حــانَ إِســفــارُ الصَـبـاحِ
وَدَعـــا داعـــي الفَــلاحِ
وَسَــرَت تَــحـمِـلُ نَـشـرَ ال
رَوضِ أَنـــفـــاسُ الرِيــاحِ
وَتَــغَــنَّتــ هــاتِـفـاتُ ال
وُرقِ وَالعُــجــمِ الفِـصـاحِ
فَـاِشـفِ بِـالكَـأسِ غَـليـلي
وَاِطـفِ بِـالراحِ التِياحي
مِــــن كُــــمــــتِ وَردَةٍ ذا
تِ شَــــبــــابٍ وَجَــــمــــاحِ
أَوطَــــأَت فـــارِسَهـــا صَه
وَةَ لَهــــــــوٍ وَمِــــــــزاحِ
مِـن يَـدي مَهـضـومَةِ الكَش
حَـــيـــنِ بَــيــضــاءَ رَداحِ
غـــادَةٍ تَـــمــزُجُ لي مِــن
ريـــقِهـــا الراحَ بِــراحِ
فَــتَــرَت إِذ فَــتَــنَــت أَل
حــاظُهــا ســوقُ المِــلاحِ
أَنــا شـاكٍ فـي هَـوى مَـن
طَــرفُهُ شــاكــي السِــلاحِ
ظــالِمٌ يَـبـلُغُ أَقـصـى ال
جِــــدِّ مِــــنّـــي بِـــالزاحِ
أَســتُــرُ الوَجــدَ وَيَـأبـى
حُــســنُهُ إِلّا اِفـتِـضـاحـي
مــا عَـلى العـاذِلِ فـيـهِ
مِــن فَــســادي وَصَــلاحــي
مَـن صَـحا مِن سَكرَةِ الحُب
بِ فَــقَــلبــي غَــيـرُ صـاحِ
أَنـا مـا عِشتُ إِلى الرا
حِ غُـــــــدُوّي وَرَواحـــــــي
كَـلِفـاً فـي طـاعَـةِ الحُـب
بِ بِــعِــصــيـانِ اللَواحـي
لا تَــرانــي قَــلِقــاً إِل
لا بِــمِــقــلاقِ الوِشــاحِ
وَاِمـتِـداحـي لِأَبـي الفَض
لِ الجَــوادِ المُـسـتَـمـاحِ
هُـــوَ كَـــفّـــارَةُ مـــا أَر
كَــبُ فــيــهـا مِـن جُـنـاحِ
مــاجِــدٌ مــا خُــلِقَـت كَـف
فــــاهُ إِلّا لِلسَــــمــــاحِ
أَريَــــحِــــيٌّ لِلمُــــرَجّــــي
جــــودَهُ فَـــوزُ القِـــداحِ
ذو حَـيـاءٍ سـافِـرٌ في ال
رَوعِ عَــــن عَـــزمٍ وَقـــاحِ
وَمُـــحَـــيّــا بِــشــرُهُ يُــخ
جِـــلُ إِشـــراقَ الصَــبــاحِ
وَاِبــتِــسـامٌ لِذَوي الحـا
جِ كَــفــيــلٌ بِــالنَــجــاحِ
كَـاِبـتِسامِ الرَوضَةِ الغَن
نـاءِ عَـن نـورِ الأَقـاحي
وَسُــطــىً فــي فَــأفَـةٍ تَـم
زُجُ بَـــأســـاً بِـــسَـــمــاحِ
مِـثـلُ ما شيبَت سُلافُ ال
خَــمـرِ بِـالمـاءِ القَـراحِ
مِــن قُــرومٍ أَرضَــعَــتـهُـم
دَرَّةُ المَـــجـــدِ الصُــراحِ
يَـــتَـــوالونَ نِــظــامــاً
كَـــأَنـــابــيــبِ الرِمــاحِ
يُـحـسِـنـونَ الكَـرَّ فـي يَو
مـــي سَـــمـــاحٍ وَكِـــفــاحِ
فَــضَــلوا النــاسَ بِـأَيـدٍ
تَــفــضَــحُ السُــحــبَ وَراحِ
وَوُجــــوهٍ كَــــقَــــنــــادي
لِ المَــحــاريــبِ صَــبــاحِ
كَم لِمَجدِ الدينِ مِن مَغ
دىً لِمَـــــــجـــــــدٍ وَرَواحِ
شـادَ مـيـراثَ العُـلى مِن
هُ بِـــكَـــســبٍ وَاِجــتِــراحِ
قَــرَّبَــتـنـا مِـنـهُ أَنـضـا
ءُ أَمــــــانِـــــيٍّ طِـــــلاحِ
آبِـــيـــاتٍ أَن يَــرِدنَ ال
وَشَـــلَ الطَـــرقَ قِـــمـــاحِ
يَـــــتَـــــرَفَّعــــنَ إِبــــاءً
عَن جَدى الأَيدي الشِحاحِ
أَيُّها الحامي حِمى الأَر
ضِ بِــــأَطـــرافِ الرِمـــاحِ
بِــالجِــيـادِ الأَعـوَجِـيّـا
تِ وَبِــالبــيــضِ الصِـفـاحِ
لِمَ لا تَـحـمـي حِـمـى مـا
لِكَ هَــذا المُــســتَــبــاحِ
فَـاجـتَـلِ البِـكرَ زَهَت حُس
نـاً عَـلى البِكرِ الرَداحِ
مِــن قَــوافٍ مُــحــكَــمــاتٍ
عَــــرَبِــــيــــاتٍ فِـــصـــاحِ
بَـــــدَوِيّـــــاتٍ وَلَم تُــــغ
ذَ بِــــأَلبـــانِ اللِقـــاحِ
شُــرَّداً تَــركَــبُ فــي مَــد
حِـــكَ أَعـــنــاقَ الرِيــاحِ
مـا أَطـاعَـت خـاطِـبـاً قَب
لَكَ فـــي عَـــقــدِ نِــكــاحِ
فَــاِلقَهــا مِــنـكَ بِـبِـشـرٍ
وَقَــــبــــولٍ وَاِنـــشِـــراحٍ
فَــــلَعَـــلَّ اللَهَ أَن يَـــر
زُقَهــا بَــخــتَ القِــبــاحِ
إِنَّ إِقـــبـــالَكَ يُــضــفــي
لِثَــنــائي وَاِمــتِــداحــي
نِــعــمَــةً أَنــفَـعُ لي مِـن
نِـــعَـــمِ الحَــيِّ المِــراحِ
يــا جَــواداً مِــثـلُهُ كـا
نَ عَـلى الدَهـرِ اِقتِراحي
لا تَـدَعـني في يَدِ الأَي
يــامِ مَــحـصـوصَ الجَـنـاحِ
بَــيــنَ أَحــداثٍ تَــواصَــي
نَ بِــظُـلمـي وَاِجـتِـيـاحـي
يَـــتَـــراكَــضــنَ إِلى حَــر
بِــيَ مِــن كُــلِّ النَـواحـي
اِنـثِـيـالاً مِـثـلَ مـا تَب
عَــــثُ أَفـــواهُ الجِـــراحِ
فَـــلَأَنـــتَ اليَــومَ والي
كُـــلِّ مَـــطـــلولٍ مُـــطــاحِ
وَاِبـقَ لي مـا رَكَضَ السَي
لُ بِــمُــســتَــنِّ البِــطــاحِ
فـي اِغـتِـبـاقٍ بِـتَـبـاشـي
رِ التَهــانـي وَاِصـطِـبـاحِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك